العدد 3814
الإثنين 25 مارس 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... الهلال الطوراني
الإثنين 25 مارس 2019

كان لأبناء العمومة المشاركين في مؤامرة القرن مؤامرة الربيع العربي (الشعوبيون الجدد الكسرويون الفرس وأبناء عمومتهم الطورانيون)، هدف واحد، وهو العمل معا في سبيل إسقاط الهوية والثقافة والراية العربية الإسلامية للمجتمع العربي المسلم، ثم يقوم كل طرف حسب اجتهاده وسياسته بمحاولة غرس وزرع وتسويق رايته وثقافته وهويته، فالكسرويون الفرس كان حلمهم الغبي أن يكون العرب المسلمون شيعة وسنة، بتاريخهم وثقافتهم ومساهمتهم الإنسانية على مر العصور، أتباعا يهتفون باسم كسرى طهران الخميني، بمساندة المستعربين من خونة وعملاء الأمة العربية الإسلامية، أمثال حسن نصرالله والحوثي والمالكي، لهذا، وبسبب تفرق الأمة العربية الإسلامية، وبسبب تسلط الدكتاتورية العربية على رقاب العرب المسلمين، وبسبب وجود عملاء ومستعربين باعوا شرفهم العربي من أجل حفنة من الدراهم، نجح الكسرويون وتفاخروا باحتلالهم أربع عواصم عربية، وتجنيد 200 ألف عميل ومرتزق مستعرب بالعالم العربي، حسب آخر تصريحاتهم.

أما أبناء عمومتهم - العنصريون العرقيون الطورانيون، فهم الحالمون بغباء بإعادة الاحتلال الطوراني النتن للأرض العربية الإسلامية، واستعباد وإذلال الإنسان العربي المسلم، وصدق مسيلمة طورانيا والمنافق الطوراني، بأن بعض العرب المسلمين أتوا زحفا إليه يبايعونه سلطانا عليهم، وسط تطبيل وتسويق من قبل الطرف الرابع المشارك بمؤامرة الربيع العربي (الإخوان المسلمين)، الذي حمل على عاتقه ضرب الهوية العربية الإسلامية، واستبدالها بأية هوية أخرى طالما أنها تدعمه في الحكم، كما فعل هذا الحزب الإرهابي بمحاولة تلميع زعيم الطورانيين والمنافق الطوراني وأحلامه وحزبه بأن يصبح سلطان المسلمين والعياذ بالله، وكما فعلت من قبل ربيبة طهران حماس الإخونجية بتسويقها الراية الكسروية، كقائدة للمقاومة الإسلامية ضد إسرائيل، من أجل إدخالها البيت العربي المسلم وإنزال الراية العربية الإسلامية واستبدالها بالراية الكسروية.

لقد أغرى النجاح الكسروي الفارسي باحتلال بعض أجزاء العالم العربي الإسلامي المنافق الطوراني وحزبه، في أن يحاول أيضا إيجاد موقع له على الأرض العربية الإسلامية، وكانت سوريا العربية الخطوة الأولى لمحاولة احتلال أول أرض عربية يدنسها الطورانيون. فسوريا ومصر جوهرة أحلام المنافق الطوراني وحزبه، وباحتلال سوريا، واحتلال مصر عن طريق عبيده حزب الإخوان المسلمين، سيكتمل الهلال الطوراني لاحتلال قلعتي العروبة العربية، لتنطلق بعدها أحلامه ومنافسه ابن عمه كسرى طهران، لانتزاع أكبر مساحة من الأرض العربية الإسلامية تحت شعار دعم الربيع العربي عليه وعلى من أشعله لعنة الله والملائكة أجمعين. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية