العدد 3814
الإثنين 25 مارس 2019
“خونة العروبة” بجمعية منحلة يدافعون عن الجولان
الإثنين 25 مارس 2019

أتباع جمعية سياسية منحلة قبلوا السير وراء النظام الإيراني وأرادوا وضع البحرين البلد العربي أمام أنياب ملالي طهران وإسقاط نظامها الشرعي ابان أيام “الدوار”، ونفذوا مخططات عدوانية وهللوا بحماس منقطع النظير للتدخلات في شؤون البحرين، خرجوا اليوم من جحورهم واعترضوا على ما قاله الرئيس الأميركي ترامب “إن الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان”، فأحدهم غرد وكاد عنقه ينكسر “الجولان ستبقى سورية”.

ما هذا التناقض والموسيقى الجنائزية الحزينة وحالة “الفزعة” وكأنكم واثقون من أنفسكم ومخلصون لقضايا الأمة العربية وضد محاولات التوسع على حساب أراضي العرب، بينما أنتم طوال حياتكم تمجدون العدوان الفارسي الصفوي وتطمحون - وهناك أدلة دامغة - لفرض الهيمنة الإيرانية على الخليج وكانت ممارساتكم الفاضحة في عام 2011 وبعده أكبر دليل على “خيانتكم العروبة” ومحاولة النيل من كرامة الشعوب العربية عبر فرش الطريق بالورود والرياحين لملالي طهران و”تفريس” البحرين ومنطقة الخليج العربي.

أين أنت من عروبة البحرين عندما صعدت على منصة “الدوار” الشهيرة وطالبت بإسقاط الشرعية وفتح الباب واسعا أمام إيران، وناضلت طويلا مع “ربعك” في خلق صراعات طائفية وضرب الأمن والاستقرار؟ لم تعترض يوما أنت وجوقة الخيانة في جمعيتكم على مسمى “الخليج الفارسي” والشوفينية التوسعية الإيرانية، بل كانت وجوهكم تلمع من الفرح وأعينكم مفتوحة عن آخرها والأقدام تسرع لضرب الأرض بعنف، واليوم تريد أن تبين لنا “أنك عروبي” وقضية الجولان تهمك، وأنت صادق ومخلص ووفي للأمة العربية ومستعد للتضحية بلا حدود وستبذل كل ما تستطيع من جهد وطاقة في سبيل كل ما هو عربي.

البحرين عربية مثلما هي الجولان، فاترك هذا الكذب واللعب على أصوات الصحون والأكواب، فقد انتهى الدور المرسوم لك، وهذا الضجيج المفتعل في دفاعك عن الجولان وغيرها من قضايا أمتنا العربية “مأكول خيره” لأن الصيغ المزيفة مكشوفة، فقد ثبت إلى الأبد عداؤكم لروح العروبة وحضارتها ووجهها المشرق، والجولان السورية أكبر من أن يدافع عنها عميل صفوي.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية