العدد 3813
الأحد 24 مارس 2019
شخصيات‭ ‬إعلامية‭ ‬ملعونة‭!‬
الأحد 24 مارس 2019

المشاكل المتعددة التي تؤلف أزمة الوجود العربي إن صحت التسمية هي الأصوات الإعلامية الخائنة على شاكلة “فيصل القاسم وعبدالباري عطوان” وغيرهما من المنحرفين الذين عقدوا اتفاقية العار والخيانة مع الكيان الصهيوني والنظام الإيراني الإرهابي ونظام الحمدين والعمل بمخططات ومصالح أعداء الأمة العربية، فهؤلاء ارتموا في حضن المخابرات الأجنبية والتمسك بنهج الكذب من أجل المال والمصالح الشخصية، تخلوا عن شرف الكلمة العربية وقاموا بمعارك الإعداد الفكري والتعبئة “في الفضائيات” من أجل ضرب الأمة العربية وقضاياها المصيرية، فالمدعو فيصل القاسم يقاتل بالنيابة عن الصهاينة والمجوس ومن يقف في صفهم ويدعمهم كنظام الحمدين، مرتزق بكل ما تحمله الكلمة من معنى وقلبه يشتعل حقدا على دول الخليج وخصوصا البحرين والسعودية والإمارات، كما مد يده القذرة إلى “تويتر” وظهر كالكلب الأجرب المسعور يهاجم الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله متقدما صفوف الخونة المندفعين نحو الجسر المكسور الذي سيهلكهم أجمعين، شخصية ملعونة على كتفها نجمة سداسية مصنوعة من الخزي في طريق عفن.

أما المدعو عبدالباري عطوان فيقف في طليعة المرتزقة الباحثين عن أشكال المصالح والمال والمتضامنين مع الصهاينة وكلاب المجوس ويرتبط بحميمية بهذا المسرح ومفتاحه دائما “المال”، يستخدم أبشع الوسائل في سبيل تحقيق غايته ومحترف كذب من الطراز الفريد وصوت للشر وتزييف الحقائق، فكل القنوات التي تستضيفه ترمي له العظم وبعدها تلتهب حنجرته في مهاجمة دول الخليج والسعودية خصوصا حتى تنفجر شرايينه، هذا الإنسان لا يحتاج إلى دواء حين يمرض مثل بقية البشر، إنما علاجه “الدفع” وهواء الخيانة والجلوس وراء منضدة الفبركات والكذب.

نستنتج بشكل موضوعي وبعد التحليل التاريخي والنفسي لشخصية هؤلاء المرتزقة أنهم مستخدمون في حقل الإعلام من قبل الصهاينة والمجوس باعتباره أحد الأسلحة الرئيسية في المواجهة العربية الصهيونية المجوسية، فالصهاينة برعوا في الاستفادة من هذا الفن وخصوصا الجانب الإعلامي، فطبيعة التوجه والتكتيك تحتم البحث عن مرتزقة لا يؤمنون بالدم العربي ولا الشعوب العربية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية