العدد 3808
الثلاثاء 19 مارس 2019
أمنية وزير الصحة
الثلاثاء 19 مارس 2019

قرأت باهتمام، تصريح وزيرة الصحة فائقة الصالح أخيرًا عن رفع نسبة البحرنة بقطاع التمريض، والذي يصنف كأحد أهم القطاعات الحكومية التي يُنادى ببحرنتها، بخطة تحسين تكون بها الكفاءات الوطنية، خيارًا أولًا، وثانيًا، وثالثًا.
الوزيرة الفاضلة، والتي أبدت “أملها” بوصول بحرنة القطاع إلى 80 % بحلول العامين المقبلين، مدعوة لأن تسجل بحقبتها الوزارية إنجازًا وانتصارًا لأبناء وبنات البلد، الذين يُشهد بكفاءتهم خليجيًا وعربيًا، بالوقت الذي يشهد به “القطاع” محليًا نسبة وافرة من الآسيويين، الذين يخالفوننا بالثقافة، والمعاملة، واللغة، والعادات.
تسكين الكفاءات البحرينية في الشواغر الوظيفية المناسبة، أمر لا يحتاج لتوجيهات، أو إستراتيجيات، أو اجتماعات، أو ورش، أو تصريحات إعلامية، بل لسياسة واضحة المعالم، تكون بها الأولوية المستمرة لـ “المواطن” متى ما توافرت المؤهلات، والشروط المطلوبة.
مما يؤسف له، أن الكثير من الملفات التي تهم المواطن، وتصب في صميم مصالحه وأولوياته، لازلنا على ذكرها - نحن وغيرنا - منذ سنين عديدة، بحال أقرب ما يكون للحديث مع النفس، بسبب غياب أخذ القرار الصائب لذريعة أن “القرار مو بيدي”، وهي “خربشة” نسمعها منذ سنوات، من الموظف البسيط وحتى الوزير نفسه.
إن وزير الصحة الفاضلة، لمدعوة لوقف استخدام مفردة “آمل أن تصل”، وان تستبدلها بـ “بناء على خطة عمل” أو بـ “وفقًا للاستراتيجية الموضوعة” أو وفقًا للإحصاءات والدراسات الراهنة” سيكون هنالك كذا وكذا؛ لأن الموضوع ليس فضفضة، بقدر ما هو تقديم ناجح للعلاج والدواء الشافي لهموم الناس، ولمشاكلهم، وأولوياتهم، بشكل يرضيهم، ويرضي الله عز وجل قبل ذلك.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية