العدد 3793
الإثنين 04 مارس 2019
قانون الاحتراف أولى البشائر
الأحد 03 مارس 2019

نترقّب اليوم صدور توصيات قمة الرياضة التي نظمتها وزارة شؤون الشباب والرياضة على مدى 5 أيام بمشاركة مختصين ومعنيين بالشأن الرياضي.

لا يمكن لأحد أن ينفي الحراك الحضاري الذي أحدثته القمة، فقد تحاورت الأسرة الرياضية بشكل صريح ووضعت أصبعها على الشروخ المرتسمة على بيت الرياضة من الناحية الإدارية والمالية والاحترافية والترفيهية والرقابية.

المتحاورون بحثوا عن حلول لمشاكل الأندية والاتحادات التي يتشكّل منها الهيكل العظمي للرياضة، وجميعهم يأملون في أن تصل أصواتهم لأصحاب القرار في الدولة خصوصًا فيما يتعلق برفع الميزانية وتسديد ديون الأندية التي بلغت 8 ملايين دينار.

ما ننتظره اليوم ليس صدور توصيات تشكّل خلاصة ما وصلت إليه القمة فحسب، وإنما توجيهات بتنفيذ هذه التوصيات، فالمشاكل معروفة والجميع يتحدث عنها، لكنها بقيت على حالها دون علاج منذ فترة طويلة وتراكمت وبعضها أصبح قديمًا وغطى عليه غبار الانتظار.

والشيء الجيد في قمة الرياضة التي تختتم اليوم أنها جاءت لتفتح الأدراج المغلقة وتستعرض ما بداخلها من ملفات، ويبدو أن البشائر ستأتي سريعًا خصوصًا بعدما أقرّ مجلس الشورى يوم أمس قانون الاحتراف الذي انتظره الرياضيون منذ فترة طويلة.

شخصيًّا، لم أكن متفائلاً من القمة؛ لأننا في الماضي شهدنا العديد من الحالات المشابهة وبعضها كان بمشاركة جهات دولية مثل “الفيفا”، لكن النتائج لم تأت كما هو مأمول ومتوقع.

لكنني الآن عكس ذلك، وأستطيع القول إن العزيمة التي يتمتّع بها رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ورغبته الصادقة في تصحيح الأوضاع الرياضية هي الضمانة الحقيقية لنجاح كل حراك من شأنه أن يصوب البوصلة، وهذا الأمر أثبتته مواقف القائد الشاب الذي تحركه إرادة حديدية وعزيمة لا تقهر.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية