العدد 3766
الثلاثاء 05 فبراير 2019
قصة نجاح أخرى لسمو الأمير خليفة بن سلمان
الثلاثاء 05 فبراير 2019

عبر لي أحدهم بامتنان عن الرعاية الطبية التي يتلقاها والده المقعد (70 عاما) من قبل فريق خدمة كبار السن والوحدات المتنقلة التابعة لمركز أحمد كانو الصحي.

ويقول بشكر بالغ “والدي طريح الفراش نظير جلطة دماغية، ويتصل بجسده أنبوبين اثنين، أحدهما بالمعدة، والآخر للتنفس، ونحن نعاني من صعوبة رعايته بالفترة الصباحية، حيث نكون في أعمالنا، باستثناء والدتنا الطاعنة بالسن، والتي توفر له الرعاية الممكنة والمجهدة، والتي أوجدت بها مضاعفات صحية عديدة”.

ويواصل “ظل الوضع كما هو عليه، حتى استقررنا في منطقة سند، حيث اختلف الواقع بعدها تماما، مع زيارات الفريق الطبي التابع لمركز أحمد كانو الصحي، والذي يتكون من أربعة أشخاص، ثلاثة ممرضين شباب، وممرضة متخصصة”.

ويستكمل “طالت مساعدتهم والدي منذ اليوم الأول بكل بشيء باهتمام وافر ومختلف، وأذكر أن الممرضة قالت لوالدتي حينها بإيجابية بالغة: نحن معك، وسنكون بجنبك في كل صبيحة، لا تتحرجي من سؤالنا عن كل ما تحتاجينه، فهذا واجبنا”.

ويضيف “لفتوا انتباهنا أيضا لخدمات مهمة لم نكن نعرفها، كطلب أجهزة طبية إضافية تساعد والدي على الاندماج مع المحيط الاجتماعي، وبنوعية جديدة من الأدوية، ناهيك أن رعايتهم له يشوبها الاهتمام والنزاهة، فشكرا لهم ولكل من يقف خلف هذه النجاحات”.

وتقودنا هذه القصة، إلى النظرية العامة السوداوية التي يروج لها البعض في الليل والنهار عن القطاع الصحي العام سلبا، متجاهلين الكم الهائل من الخدمات والجهود التي تقدم في المستشفيات والمراكز الحكومية للمواطن والمقيم، على حد سواء، والتي لا تخلو من القصور في بعض الأحيان، وهو أمر وارد.

ويقودنا هذا الواقع أيضا، للجهود الكبرى لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر منذ التأسيس الأول للدولة بنجاحات كبرى هو الراعي الأول لها، القطاع الصحي أحدها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية