العدد 3760
الأربعاء 30 يناير 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... عملاء الكسرويين والطورانيين
الأربعاء 30 يناير 2019

سنظل نكرر ونقول مرة تلو أخرى، وفي كل محفل ومنبر صحافي وإعلامي إن مؤامرة الربيع العربي كانت أقذر المؤامرات التي مرت على الأمة العربية الإسلامية، فقد تحالف كل من الطورانيين والكسرويين وإدارة أوباما بفترتيها، تحالف هؤلاء جميعا بطريق غير مباشر ودشنوا مؤامرة الربيع العربي، لتقسيم الأمة العربية الإسلامية ومسخ هويتها واستبدالها بهوية كسروية تارة، وتارة ثانية بهوية طورانية تجعل كل ما هو طوراني أقدس من كل ما هو عربي مسلم، وهوية ليبرالية انحلالية يقودها سماسرة الحضارة الغربية من عملاء السفارات والعفو وهيومن رايتس ووتش... إلخ. هذا بالإضافة إلى عملاء الكسرويين حزب الله والحشد الشعبي وجمعية النفاق وأتباع سفيه اليمن الكاهن الحوثي، وعملاء الطورانيين عبيد وأذلة حريم السلطان هم العلقميون الجدد “الإخوان المسلمون”.

ولطالما سوق حزب الخيانة والعمالة بقيادة الإخوان المسلمين، بأنهم قادة ما يسمى بالإسلام السياسي طوال عقود مضت، ولطالما سوقوا أنفسهم بأنهم مجموعة من الأشخاص المتدينين الذين يخافون الله، ويسعون بكل إخلاص وأمانة لتحقيق متطلبات وحاجات المجتمع، وهو ما أنكرته الحقائق والأيام حيث تبين أنهم مجموعة من العصابات التي تسعى لتحقيق مصالحها الآيديولوجية والتجارية والاقتصادية، لا مصالح المجتمع.

وبنظرة بسيطة لكل فرع من هؤلاء الخونة بكل بلد عربي، ستجد الشركات والمراكز والمصالح التجارية مرتبطة بهؤلاء الخونة، مع تسترهم الواضح بجمعيات نفع عام تكون معمل تفريخ لخونة وعملاء صغار، يتم تأهيلهم ليكونوا لاحقا من قيادات الصف الأول الذين تشربوا طمع الدنيا والتجارة الدينية.

وحينما دشن الكسرويون والطورانيون وإدارة أوباما مؤامرة الربيع العربي، كان الخونة وأتباع كسرى طهران في مقدمة مشروع الخمينية الكسروية، للدخول إلى العالم العربي متسترين بمؤامرة الربيع العربي، ومع الأسف نجحوا بمشروعهم العرقي العنصري، بتفاخر الخمينية الكسروية باحتلال أربع عواصم عربية، قبل أن ينتفض العرب المسلمون ويبدأوا تقليم أظافر إيران بهذه العواصم العربية.

وعلى الجهة المقابلة، كان الخونة وأتباع المنافق الطوراني في مقدمة مشروع الطورانية الجديد لاحتلال العالم العربي الإسلامي سياسيا وفكريا، متسترين بمؤامرة الربيع العربي، حيث نجح عملاؤهم “الإخوان المسلمون” بتسويق بطولات المنافق الطوراني وبهلوانياته الإعلامية بين صفوف العرب بدءا من عام 2006، قبل أن يتصدى العرب المسلمون لهذا المشروع العرقي العنصري، ويصبح الطورانيون وزعيمهم المنافق أضحوكة للعرب المسلمين، بعد أن انكشف مشروعه الطوراني. وللحديث بقية.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية