العدد 3760
الأربعاء 30 يناير 2019
الإرهابي حسن نصر الله... المهرج الصهيوني
الأربعاء 30 يناير 2019

مازالت روح الإرهابي حسن نصر الله تغلي حقدا على البحرين والمملكة العربية السعودية، كيف لا وهذا اللص والمجرم يعيش بلا وطن ومستقبل وجذور، ومجرد من الرجولة والكرامة والإنسانية، مجرم قضى حياته في الجحور يرتعش خوفا من ضوء النهار كمن أصابته قرحة جلدية، وتعودنا من هذا الإرهابي الخروج بين كل فترة وأخرى للزعيق والصراخ والتوغل في الكذب والفبركات عن البحرين والسعودية في إعادة ميكانيكية لتاريخه الأسود ومواقفه المعادية للإسلام والمسلمين كأتباعه ملالي طهران الذين يعيشون معه كل يوم، وكل ساعة.

وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة كتب في تغريدات له على “تويتر” (الإرهابي حسن نصر الله لا تهمه سلامة لبنان ولا ازدهار لبنان ولا المكانة العالمية المستحقة للبنان وحضارة لبنان، همه المال الإيراني والسلاح الإيراني والتسبيح بحمد المرشد الإيراني... بلد يريد السلام لينتعش وعميل إيران يخطط للحرب لينتعش، لبنان يدفع الثمن وإيران تدفع الثمن).

إن عالمنا العربي العتيد رغم ما قدم للبشرية من فطاحل في العلم، لا يخلو من نماذج “كنصر الله”، من ضيقي الأفق ومحدودي النظر والغباء المتعطشين لأكل الرغيف المغمس بالدم، كبار في أحجامهم صغار في عقولهم، لا يعرفون المعنى الحقيقي للإنسانية، ويحملون بين جماجمهم عقولا فارغة ومسطحة وعقيمة، فهذا الإرهابي المصبوغ بالدماء والحروب والوضاعة لا هم عنده سوى “الغلط على البحرين والسعودية”، وهذا نوع من الجنون النادر الذي يقود إلى الانتحار على شواطئ اليأس والقهر، إنه يموت ببطء الآن وسيودع في مخازن العفونة والنسيان وسيغرق وسط حفر الكذب التي يحفرها ويعمقها هذه الأيام.

هذا العميل الإيراني يحلم بانهيار لبنان وأمجاد الأمة العربية، فهو ممثل بارع ومهرج من الدرجة الأولى في مسرحية قذرة من تأليف الصهاينة وملالي طهران وإخراج القاتل خامنئي بالاشتراك مع بعض الممثلين من العملاء والخونة في مجتمعاتنا الخليجية، لم نجد فئة من البشر تملك جرأة تبلغ حد الوقاحة مثل ما يقوم به هذه الإرهابي.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية