العدد 3684
الخميس 15 نوفمبر 2018
كُن مُستعدًا
الخميس 15 نوفمبر 2018

انتهى الواجب الأول بتلبية المشاركة في انتخابات 2018م، بتقدم عدد من المواطنين من الرجال والنساء للترشح لعضوية المجالس البلدية والنواب، وفي 24 نوفمبر 2018م تنفيذ الواجب الآخر وهو التوجه لصناديق الاقتراع، وبيننا وبين هذا التاريخ أيام قلائل، وهي فترة وجيزة، لذا على الناخبين أن يستغلوا هذا الوقت أفضل استغلال ليتسنى لهم اختيار الأكفأ من كل المُرشحين للانتخابات.

هناك إجماع بحريني على أداء واجب الانتخاب، وسيكون كبيرًا وفاعلًا، وقد استعدت الحكومة بتجهيز وسائل الانتخاب من مقرات وموارد إدارية وبشرية، وبقي الآن دور الناخبين الذين يتعين أن يسيروا في اتجاه اختيار المُرشح أو المٌرشحة الأكفأ.

واستعداد الناخبين جميعًا يكمن في القيام بالتعرف على مرشحي دائرتهم وآرائهم وانتماءاتهم أولًا، ثانيًا الاطلاع على برامجهم الانتخابية قراءةً وفهمًا، ثالثًا مناقشة برامج المرشحين معهم وزيارة مقرات المرشحين للاستماع إلى ما يطرحونه من آراء وبرامج لبيان قدرتهم على التحدث ومدى إجادتهم الرد على الآخرين سواء في المناظرات أو استفسارات الحضور.

إن الاستعداد ليوم الانتخاب يضمن للناخبين القدرة المُثلى على الاختيار الأفضل من مرشحي الدائرة، وتتكون لديهم القدرة على الفصل بين الغث والسمين، وبالتالي سيذهبون إلى صندوق الاقتراع باطمئنان في الاختيار دون اضطراب أو انفعال، وأن كثرة المُرشحين لأية دائرة هي ظاهرة صحية، ويبقى التنافس الشريف سيد الموقف للحصول على المقعد البرلماني بعيدًا عن الخصومات والتراشقات العبثية، فالتنافس الشريف يعمل على توطيد معاني الديمقراطية وثقافتها وشرعيتها الدستورية.

الاستعداد يكون من أجل اختيار الأفضل، من يُمثل الشعب في البرلمان، وتوصيل من يستحق أن يكون نائبًا عن الشعب، نائبًا يكون قادرًا على سن تشريعات وقوانين تكون قادرة على تحسين حياة أهل البحرين وتعمل على تطوير مسيرة الديمقراطية البحرينية، اختيار لا يؤسف عليه بل يُعزز مكانة المواطن في صناعة القرار الوطني داخل البرلمان.

ليس كُلُ مَن ترشح يصلح أن يكون برلمانيًا أو عضوًا بلديًا، ولكن هناك الكثير من المواطنين ذكورًا ونساءً لديهم الصفات لنيل أحد هذين المقعدين، فكن مستعدًا لاختيار الأفضل.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية