العدد 3662
الأربعاء 24 أكتوبر 2018
تحت أية ظروف... نحن فداء للسعودية
الأربعاء 24 أكتوبر 2018

إذا كان بعض الأفراد قد ارتكبوا خطأ، فالسعودية أكبر وأعظم وأهم من أي شيء، السعودية ستبقى رمزا محترما للأمة الإسلامية والعربية وستبقى سندا لأشقائها تحت أية ظروف، والشعوب العربية والإسلامية لن تقبل أن تضار السعودية وأن ينال منها أعداء الأمة بسبب خطأ ارتكبه بعض الموظفين.

نحن نؤيد ونساند الشقيقة الكبرى ونرفض المزايدات التي يطلقها بعض شذاذ الآفاق وأقزام الأمة الذين ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه سهامهم إليها وسكب دموع التماسيح على حادث كهذا.

جمال خاشقجي مواطن سعودي والذين أخطأوا بحقه مواطنون سعوديون، والذي اتخذ القرارات الشجاعة بإقالة المخطئين ومحاسبتهم هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ملك المملكة العربية السعودية، وبالتالي لا مجال للمزايدة والصيد في الماء العكر، خصوصا من الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء في كل أركان الأرض.

السعودية دولة كبيرة وستبقى كبيرة ولها دور ووزن في المنطقة وفي العالم ومن يظن أنه من السهل العبث بمقدراتها فهو لا يفهم شيئا عن موازين القوى في هذا العالم.  السعودية لا يمكن أن تتجاوزها القوى الكبرى في هذا العالم لأنها دولة لها وزنها بالنسبة للاقتصاد العالمي واقتصاد كل دولة على حدة وكل من يحاول أن يركب الموجة ويمارس أي نوع من الابتزاز سيفكر ألف مرة في مواقفه.  ومع ذلك فالشعوب العربية والإسلامية مطالبة بأن تظهر للعالم كله أن السعودية ليست وحدها وأن صناع الحروب والذين قتلوا وشردوا الملايين عبر التاريخ والذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا يحق لهم أن يكونوا قضاة في وفاة خاشقجي أو غيره، فالسعودية دولة تحرص على مواطنيها وتستطيع أن تعاقب من يرتكب جريمة وليست عاجزة عن إنفاذ القانون بحق الجميع على أراضيها.

على الإعلام العربي والإسلامي، ما عدا قنوات الفتنة والعمالة، وما عدا الجزيرة، أن يهب لمؤازرة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ويرد على الضجيج الكاذب بضجيج أشد منه، وعلى الدبلوماسية العربية أن تقف وقفة واحدة في وجه محاولات الغدر التي يحاول البعض أن ينفذها ضد السعودية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية