العدد 3611
الإثنين 03 سبتمبر 2018
إضاءات خليفة بن سلمان لعاشوراء والوحدة ورص الصفوف
الإثنين 03 سبتمبر 2018

جاءت أحاديث صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، في مجلسه بالأمس مع رؤساء مآتم العاصمة وأعضاء هيئة المواكب الحسينية، تحمل ذات التلقائية في التوافق وتبني المضامين والمعاني والغايات، وذات الاتفاق على تقدير وتثمين جهود سموه باعتباره (باني مجد الوطن) في الاهتمام الكبير بالشعائر الدينية وحرية ممارستها وصيانة ما تميزت به مملكة البحرين منذ القدم من محافظة على المظاهر الدينية والاجتماعية التي تدخل في النسيج الوطني الواحد، وهي سمات مستمرة في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فتبوأت البحرين مكانتها المميزة على الخريطة العالمية.

وكالعادة، فإن هذا اللقاء، كعادة سنوية كريمة في ضيافة سمو رئيس الوزراء، تحيطه العبارات الطيبة والتوجيهات وكذلك التعبير عن الثناء والعرفان بجهود سموه وتوجيهه الدائم لبث روح المحبة وإعلاء الكلمة الجامعة، وفي الحقيقة، فإن الحاضرين سواء من أعضاء هيئة المواكب أو رؤساء المآتم أو المهتمين، بل وكل من تابع الجهود المبذولة في مواسم عاشوراء في السنوات الماضية، وكيف حظيت باهتمام ورعاية القيادة السياسية الرشيدة، وحصلت على تصورات عمل داعمة من كل القطاعات في الحكومة بمتابعة يوليها خليفة بن سلمان الصدارة؛ لتغطية كل الاحتياجات وتوفير التسهيلات، أقول أن كل هؤلاء يدركون ويقدرون التطور النوعية الخدماتي عامًا بعد عام.

لقد أعاد سمو رئيس الوزراء التأكيد على دور الحكومة في تهيئة الأجواء لهذه المناسبة الدينية الجليلة، وتيسير كافة السبل لظهورها في أفضل صورها، وتقوية جسور التعاون بين الجهات الحكومية الخدمية، وليس ذلك فحسب، بل إن سموه كان بكل حب يستذكر جهود الماضين، ومنهم الحاج أحمد محسن بن سلوم رحمه الله، ويحفظ لهم جميل الشكر لجهودهم في بذل ما يستطيعون والتواصل مع الدولة، والعمل على إنجاح كل المسارات التي تتطلب تضافر الجهود بدءًا من الجوانب الخدماتية في مختلف المدن والقرى، مرورًا بالتنظيم الأمني والمروري والفني على مدار الساعة، وصولًا إلى ختام الموسم بكل أمن وطمأنينة وسلام.

من الدروس التي ترسخ في القلوب والعقول أن سمو رئيس الوزراء يرى أن هذه المناسبة الدينية، وكافة المناسبات، بل ومختلف المظاهر الاجتماعية والتراثية والثقافية في المجتمع البحريني تستحق أن تصان وتنقل إلى الأجيال بما يسهم في تعزيز أصالتها وأثرها المليء بالخير والعطاء وخدمة الأوطان والإنسان، ونستذكر دائمًا الكثير من عبارات سموه، ومنها أن البحرين نموذج متميز في التآلف الاجتماعي وشعور الأسرة الواحدة الذي يسود بين مختلف مكونات الشعب، وأن كل نجاح وكل تقدم هو نتاج جهد مشترك ساهم فيه أهل القرية وأهل المدينة من المواطنين على حد سواء.

لا يسعنا إلى أن نكرر عميق الشكر والامتنان والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها جلالة العاهل المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد الأمين، وإلى كل المسئولين الذين يخدمون الوطن ويسعون لرقيه، ونتمنى من الجميع أن نعيش معًا موسم عاشوراء متميزًا عباديًا واجتماعيًا ووطنيًا، وأن يتعاون الجميع مع الأجهزة الحكومية في كل ملامح ومظاهر وأنشطة وبرامج موسم محرم على أن يكون العنوان الأبرز هو إظهار القيم النبيلة لموسم عاشوراء.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية