العدد 3605
الثلاثاء 28 أغسطس 2018
رؤيا مغايرة فاتن حمزة
كندا... لم نسمع لكِ ركزا
الإثنين 27 أغسطس 2018

ورد في القرآن الكريم (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أحَد أوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا)، والمقصود من الرِّكْز هو “الصوت الخَفِي”، هذا هو حال كندا وبعض الدول، فبعيداً عن الجوانب السياسية للأزمة أو أبعادها وما قيل في تفسيرها ومقاصدها، لم تعد الدول العربية والإسلامية أو على الأقل بعضها كسابق عهدها، وزمن الاستعمار ولى.

من المؤسف أن نجد بيننا عملاء يستخدمهم الغرب لزعزعة الاستقرار الداخلي لدولنا تحت مسميات ظاهرها العدالة والحرية وحقوق الإنسان، أين أنتم يا كندا من الملايين الذين قتلوا في العراق وسوريا وفلسطين وبورما والقائمة تطول.

أين أنتم يا كندا من آلاف المسجونين ظلماً في ظروف لا يعلمها إلا الله في إيران والعراق وسوريا وفلسطين المحتلة وجوانتانامو وقائمة أخرى تطول أيضاً، بل أين أنتم من معتقلة كندية في ألمانيا أنكرت الهولوكوست... حيث تركت كندا مواطنتها محتجزة في سجون ألمانيا، بتهمة إنكار “الهولوكوست”، ولم تستطع مطالبة ألمانيا بالإفراج عنها.

كيف تدعي كندا تمسكها بحقوق الإنسان والعدالة، بينما حكومة كندا لم تعبّر عن قلقها ولم تسأل عن مواطنتها، ولم تطلب من الحكومة الألمانية إطلاقها فوراً، كيف تظهر كندا اهتمامها بالغير رغم أنه من المفترض أن يكون مواطنوها أولى باهتمامها من مواطني الدول الأخرى!

نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، ولن نقبل أن يتدخل أحد في الشؤون الداخلية لبلادنا، إن التدخل الكندي السافر في شؤون المملكة العربية السعودية يعد مخالفة لأبسط الأعراف الدولية والمواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول، ويجب اتخاذ كل الإجراءات المشتركة لمواجهة أي تدخل في شؤوننا الداخلية، دفاعا عن مكتسباتنا وإنجازاتنا ومصالحنا أو أية محاولات للمساس بسيادتنا وزعزعة أمننا واستقرارنا.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية