العدد 3605
الثلاثاء 28 أغسطس 2018
لنكن حذرين من هؤلاء الجواسيس
الإثنين 27 أغسطس 2018

رأفت الهجان أشهر جاسوس مصري زرعته المخابرات العامة المصرية في إسرائيل لمدة 19 عاما استطاع خلالها تحت غطاء شركة سياحية أن يقيم علاقات قوية في المجتمع الإسرائيلي، وعلى إثرها مد المخابرات المصرية بمعلومات مهمة عن موعد حرب 67 وحرب أكتوبر وغيرها، ولكن ما رأيكم بأن هناك عناصر بيننا تحاول أن تقلد بغباء رأفت الهجان، عناصر أجزم أنها موجودة في بعض الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة وغيرها، وبما فيها وسائل الإعلام، مازالت تسير على نفس أهداف وغايات أيام “الدوار” ولكن بطريقة حذرة، هذه العناصر تقوم بتزويد الحسابات المعادية للبحرين والتي تدار من الخارج، خصوصا في إيران ولندن ولبنان، بتفاصيل دقيقة عن مختلف القضايا وجميع الأطراف المشاركة فيها، أي قضية كانت، رياضية أم ثقافية أم اجتماعية، مع فارق وحيد هو “تبهيرها” بألوان الكذب وتغليفها بقصدير الإساءة للبحرين وتسليمها إلى مركز القلب وهو السرطان الصفوي.

الحسابات المعادية للبحرين والأقزام من المرتزقة القائمين عليها في الخارج يعتمدون على... لا أقول تجنيدهم... لكن على ولائهم للنظام الإرهابي الإيراني وتعاطفهم الخفي مع الإرهابيين والمجرمين الذين تمت إدانتهم وحكم عليهم بأحكام مختلفة، يريدون منهم وكل حسب موقع عمله، إرسال أية معلومة أو صور وكيفية حشدها بالشكل الصحيح للافتراءات والأكاذيب والفبركات، وبين كل فترة وأخرى يتلقون التعليمات وتحديد الأهداف المطلوبة، ولعلنا نلاحظ أن بعض هذه الحسابات الصفوية تنشر شيئا ما حتى لو كان دون قيمة، “فتتعجب” كيف وصل إليهم وبكامل التفاصيل، وهذا يعني أن هناك بعض العملاء على هيئة مواطنين في مختلف مواقع العمل يشكلون خطرا كبيرا على الوطن من خلال التواصل مع تلك الحسابات وتقديم المعلومات والتجسس على أمن الوطن.

لنكن حذرين من هؤلاء الجواسيس والعملاء وإن كانوا من “فلول مؤامرة الدوار” ويعملون بحذر، فهم يستغلون مواقعهم بقناع الوطنية الزائف في التواصل مع الهاربين من العدالة والقائمين على تلك الحسابات المعروفة.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية