العدد 3602
السبت 25 أغسطس 2018
حقيقة طائرة الكوثر الإيرانية
السبت 25 أغسطس 2018

ما نعرفه عن النظام الإيراني ورموزه من الملالي الكبار والصغار وعموم مسؤوليه، هو تحليل الكذب مهما كان نوعه ومهما ارتفعت درجة خطورته ومساسه بكيان وسمعة الدولة الإيرانية، هو حلال كما قال خميني مادام يحمي ويخدم ولاية الفقيه، هذا التحليل مصدره رأس الأفعى الأولى خميني إذا، وشهدنا ألوانا كثيرة منه، وآخرها ما تصالح الملالي الكاذبون على تسميته بطائرة الكوثر المقاتلة، “إيرانية الصنع مئة بالمئة”، ولنذهب إلى التفاصيل: (قالت إيران الثلاثاء إنها ستطور قدراتها العسكرية وكشفت عن مقاتلة جديدة محلية الصنع وسط توتر متزايد مع الولايات المتحدة ومنافسين إقليميين بسبب صراعات الشرق الأوسط، وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن قوة بلاده العسكرية كانت سبباً في ردع واشنطن عن مهاجمتها، مضيفاً أن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب صارت منعزلة حتى عن حلفائها.. وشهد روحاني الثلاثاء احتفالاً تضمن عرضاً جويا لمقاتلة جديدة محلية الصنع أطلق عليها اسم “كوثر” وهي قادرة على حمل أسلحة متنوعة وستستخدم في مهام دعم قصيرة، وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية إن المقاتلة صنعت محليا بنسبة 100 في المئة، وهي مزودة بمنظومات متطورة، وتتمتع “كوثر” بخصائص متطورة، أبرزها منظومات الخرائط المتحركة، ورادار متطور متعدد المهام لتوجيه إطلاق النار...).

كل هذا خبر “ساخت إعلام إيران”، والآن تعالوا أعزائي المتابعين لنتعرف حقيقة “الكوثر”.

كشف موقع “ذا أفييشنست” المختص بالطيران الحربي عن أن الصور واللقطات التي تم بثها للطائرة الحربية الإيرانية الجديدة “الكوثر”، لم تكن حقيقة للطائرة الجديدة من “الجيل الرابع”، بل هي طائرة أميركية من طراز قديم، وقال الموقع الثلاثاء إن اللقطات التي بثت تظهر بوضوح طائرة من نوع “أف-5 أف تايغر” الطراز القديم، وليست الطائرة التي قالت إيران إنها محلية الصنع بنسبة مئة بالمئة.. الطائرة هي من نوع “أف-5 أف تايغر”، وأعيد تصميمها لتكون مجهزة ببعض إلكترونيات الطيران الرقمية الجديدة.

إن الطائرة التي كشف عنها روحاني هي طائرة “أف-5 أف تايغر” أميركية الصنع، واستخدمت لتكون بديلا لطائرة “كوثر” خلال الاختبارات”. الاختبار الأولي لطائرة “كوثر” لم يكن آمنا وتم إلغاؤه، وكبديل تم استخدام طائرة عمرها 42 عاما وهي “أف-5 أف تايغر” وتم الادعاء بأنها الطائرة الإيرانية.

وتعود إلكترونيات الطائرة الداخلية لطائرة “أف-5 أف تايغر” التي عدلها الجيش الإيراني في مطلع الألفية تحت مشروع اسمه “أس أر 2”، والذي تم اعتباره “فاشلا” في وقت لاحق من قبل الطيارين الإيرانيين، مما أوقف المشروع.

وقال موقع “ذا أفييشنست” إن إيران ليست جديدة على مثل هذه الادعاءات. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية