العدد 3594
الجمعة 17 أغسطس 2018
الإرهاب الإيراني على طاولة الإعلام العالمي
الجمعة 17 أغسطس 2018

المؤامرة الإرهابية التي أراد نظام الملالي تنفيذها في باريس في حزيران الماضي خلال انعقاد مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي العام في فيلبانت، والذي حضره أكثر من مئة ألف من أبناء الجالية الإيرانية في المهجر ومن أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها ومؤيديها وأصدقائها من مختلف أنحاء العالم ومن سياسيي الطبقة الرفيعة والمسؤولين المناهضين لإرهاب واستبداد الملالي، وفشلها وسقوط الشبكة التي عملت على تنفيذها بإشراف دبلوماسي إيراني في سفارة إيران بفيينا، مازالت تشغل العالم تحليلا وبيانا وإدانة في تفاصيلها حيث أسقطتها أجهزة الأمن الأوروبية بتعاون أكثر من أربعة أجهزة مهمة بأرشيفها وعناصرها المتابعة، ونشر مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت الأميركي مقالا بقلم ماتيو لويت بشأن المؤامرة الإرهابية للنظام الإيراني في فيلبنت بباريس، ما أدى إلى اعتقال دبلوماسي إرهابي للنظام وعدد من عملائه.

وجاء النشر بالتزامن مع مؤتمر بروكسل الذي نظم لمناقشة المؤتمر وشاركت فيه شخصيات أوروبية رفيعة المستوى فضلا عن شخصيات مؤثرة في المقاومة الإيرانية، وكتب المقال: “طوال عقود كانت طهران ترسل عملاءها إلى أوروبا لتنفيذ عمليات الاغتيال وغيرها من أعمال الإرهاب... اعتُقل دبلوماسي إيراني معتمد لدى سفارة طهران في فيينا، النمسا، في ألمانيا، واتُهم بالتآمر لارتكاب جريمة قتل ونشاط كعمل أجنبي، وتشتبه السلطات في أن الدبلوماسي أسد الله أسدي جنّد زوجين إيرانيين يعيشان في بلجيكا لتنفيذ مخطط تفجير استهدف تجمعا حاشدا للمعارضة الإيرانية في مركز فيلبينت للمؤتمرات بالقرب من باريس وزودهما بخمسمئة جرام من متفجرات TATP في اجتماع في لوكسمبورغ في أواخر يونيو 2018، وكان الهدف هو الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، وهو منظمة سياسية شاملة بما في ذلك منظمة مجاهدي خلق.

ووفقاً للمدعين العامين الألمان، لم يكن أسدي دبلوماسيًا عاديًا، بل ضابطًا استخباراتيًا إيرانيًا يعمل تحت غطاء دبلوماسي، وفي بيان، ربط المدعون العامون أسدي بوزارة المخابرات والأمن الإيرانية، التي تشمل مهامها “بشكل أساسي المراقبة المكثفة ومكافحة جماعات المعارضة داخل إيران وخارجها”.

وحثت الولايات المتحدة جميع الدول على إجراء دراسة دقيقة للدبلوماسيين في السفارات الإيرانية لضمان أمن بلدانهم، فإذا كانت إيران قادرة على التخطيط لشن هجمات بالقنابل في باريس، فإنه يمكنها أن تخطط لهجمات في أي مكان في العالم، ونحث جميع الدول على توخي اليقظة حيال استخدام إيران للسفارات كغطاء دبلوماسي للتخطيط لهجمات إرهابية. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية