العدد 3594
الجمعة 17 أغسطس 2018
اللقاء الملكي ومشاركة الدراز بالانتخابات
الخميس 16 أغسطس 2018

لقاء صاحب الجلالة الملك المفدى بأهالي البحرين من مختلف المناطق ليس حدثا استثنائيا، وإنما نهج تواصل مستديم، دأب عليه قائد المسيرة مع مواطنيه.

وفي اللقاء الملكي الأخير مع عدد من أهالي الدراز، جاء الموعد بزمان، لا يمكن قراءة سياقه، خارج إطار واقعي، لمجتمعات القرى، التي أنهكتها أحداث مؤسفة، يشعل ثقابها الكبار، ويدفع فاتورتها الشباب.

عشية اللقاء كتب ضيوف المقام السامي رسائل بمداد الأمل، ووقعوا في حيرة مثل الشاعر محمد هادي الحلواجي بقوله “فكم صغتُ من بيتٍ تحرّيتُ حرفه/‏‏ ليرقى إلى مرقاكم في الجود والنَما”. دوّنوا مطالب واحتياجات، بعضها خاص وآخر عام، وجميعها أودعت بين يدي الأمل بقصر الصافرية.

جلالة الملك استمع لمتطلبات أهالي قرية الدراز. وأمر جلالته حفظه الله ورعاه بتلبية الاحتياجات.

شكرا لكل شخص لبّى الدعوة السامية؛ لأنه مؤمن بأن القرار لدى صاحب القرار. أما من يحمل وجهة نظر أخرى، فلا فائدة منها اليوم، وليغردها بالتويتر أو يرددها على محازبيه؛ لأن لا صدى إلا لصوت التوافق بعد أحداث 2011.

شواغل البحرين تقبل القسمة على كل المواطنين، وتقرير المصلحة الأنفع للمجتمع، ليس حكرا على جمعية أو شخص أو يرتهن بتوازنات إقليم أو نصيحة جمهورية أو حزب.

كل بحريني شريك بصنع الأفضل لبلاده، وباب الفرصة ما زال مفتوحا للمشاركة بانتخابات برلمان 2018.

تجري مياه كثيرة تحت الجسور حاليا، أبرزها تحركات شخصيات معروفة اجتماعيا، بمناطق تحررت من أسر جمعيات منحلة. ويشجِّع بعض المرشحين إخوتهم وأفرادا من عائلاتهم خلف القضبان؛ ليمثلوا صوت الوطن والقرية بالبرلمان الجديد؛ لأنه بيت الديمقراطية. وكل الآذان صاغية له. والأيام المقبلة حبلى بالتطورات.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية