العدد 3592
الأربعاء 15 أغسطس 2018
شكرًا لكم يا صاحب السمو
الأربعاء 15 أغسطس 2018

أتقدم بالشكر لكم يا سيدي، صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر على كل ما تقدمونه للبحرين ولأهلها من عمل مضنٍ، وجهيد، ومسؤول، ساسة الأول التوجيه، والإنصات، والحزم، والحسم، وترسيخ العدالة، والمساواة بين أبناء الشعب، المحب لكم، والداعي لسموكم دوما بطول العمر.

نعي جيدا يا صاحب السمو، ويعي أبناؤنا، وغيرهم كثر كثر، من هو خليفة بن سلمان؟ وما الذي يفعله هذا الرجل العظيم؟ وكيف تكون نصاب الأمور، ونتائجها، حين يكون طرفا فيها، أبا، ومعلما، وموجها، وصانعا للحضارة، وليس متابعا لها.

أنتم يا سيدي مثال الحاكم الرشيد، القريب من أبنائه، الواصل لهم، والمتابع لشؤونهم، والمنصت لهم، والموجه لكل مسؤول بالحكومة، مهما علت وظيفته وصغر شأنها، لأهمية الإنصات لهم، فردا فردا.

أنتم يا سيدي صمام الأمان، والفخر والفخار، لنا، ولأهل الخليج والمنطقة برمتها، بتواجدكم المختلف، وبحضور شخص سموكم الدائم في الأفئدة، والنفوس، والذاكرة، والمواقف، عملا، وإخلاصا، ووفاء.

وكنت دوما أذكركم يا سيدي، كأنموذج حكم لا يتكرر، في التجاوب مع الكتاب والصحفيين، والإعلاميين، برؤية حكيمة تقول بأنهم بوصلة عمل لتحرك المسؤولين، أيًّا كانوا.

بوصلة تقود لمواجهة الوقائع كما هي، بلا رتوش أو مكياج، وفي المسارعة لتحسينها، وتصحيحها، وتغييرها، باهتمام يصل لمناقشة حيثياتها بجلسات بمجلس الوزراء نفسه، وإن لسموكم بذلك لمآثر كثيرة، ومحمودة، نعرفها جيدا.

نكتب يا صاحب السمو، فتتجاوبون معنا بكرم أمير شهم، بكرم أمير متواضع، بكرم أمير يعي مسؤولياته، ومسؤوليات غيره، على نفس القدر من العدل والمساواة، يتجاوب معهم، فيقدم بكل تجاوب دروسا مستفادة عن أبجديات الحكم الرشيد، وواجبات الحاكم المسؤول، قولا وفعلا.

 الحاكم الذي ديدنه الأول هو تحقيق النجاح، والنهضة للوطن، والعبور به إلى مستقبل جديد، يكون فيه المواطن هو الساس والأساس.

فشكرا لكم يا سيدي، وأطال الله عمركم، وأبقاكم ذخرا لهذا الوطن المعطاء الذي كان شاهدا على مسيرتكم المظفرة طوال العقود القليلة الماضية.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية