العدد 3590
الإثنين 13 أغسطس 2018
السكراب.. وما خفي أعظم
الإثنين 13 أغسطس 2018

قمت صباح يوم أمس، بمعية رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية أحمد الانصاري بزيارة ميدانية مبكرة لمنطقة السكراب، للوقوف على ما يجري من تجاوزات، تنشره البلاد قريباً بتغطية موسعة.

وأكثر ما أدهشني ومنذ الوهلة الأولى، غياب الرقابة الحكومية على كافة المستويات، فعلاوة على عشوائية المحال، وتجاهلها لأبسط معايير الأمن والسلامة (كورش قطع الحديد وصهره)، تبدو أنابيب النفط القريبة منها، كالقنابل الموقوتة.

ومما يلفت الانتباه أيضاً، تحويل بعض المؤجرين، للمساحات التي شغلوها لأنشطة ومخازن صناعية، لا ترتبط بعمل السكراب قيد شعره، هروباً من الرسوم البلدية، والإيجارات المرتفعة بالمناطق الصناعية المخصصة.

وبالرغم، من لفت حادثة قتل إمام مسجد بن شدة (رحمه الله) الأنظار لمنطقة السكراب، والتي شجع وضعها المزري المؤذن القاتل، لأن يراها مكاناً مناسباً لإخفاء معالم جريمته، لا تزال المنطقة على حالها البدائي، والفوضوي، وبأكثر من عشرين مدخلاً متعرجاً، من كافة الاتجاهات.

لاحظت أيضاً بأن أغلب المحال، يديرها الآسيويون، من جنسيات مختلفة، وبأن هنالك شاحنات ضخمة تدخل وتخرج، على مدار الساعة، محملة بالبضائع، والسيارات الخردة، و”الكونترات” المغلقة، والتي لا يعرف أحداً عنها، وعن مصدرها شيئا.

أحاديث كثيرة يتداولها مواطنون، تصلنا بين الحين والآخر، عن تحول السكراب إلى بؤر للممارسة الدعارة، والاتجار البشر، وهنالك من يؤكد بأن اغلب الخادمات الهاربات، يتوارين الأنظار بهذا المكان، عن طريق عصابات التهريب، وما خفي كان أعظم.

التعليقات
captcha
التعليقات
حفظها الله
منذ سنة
حفظ الله المملكة .. وحوكتها .. وشعبها .. وأرضها .. من كل مكروه .. ومن شر المتربصين بها .. اللهم من أراد بها شر .. فاجعل كيده وخبثه في نحره .. اللهم أكفينهم بما شئت .

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية