العدد 3589
الأحد 12 أغسطس 2018
المستقلون بالبرلمان... تيتي وجيتي!
الأحد 12 أغسطس 2018

أتفق مع الشوري المعتَّق جمال فخرو برؤيته المنشورة بحوار بالزميلة “الأيام” أن الاعتماد على برلمانيين مستقلين يضعف مجلس النواب.

انتخبت البحرين 4 مجالس تشريعية، منذ العام 2002، وتذبذب عدد أعضاء الكتل النيابية بين كل مجلس وآخر، حتى خرجت أغلب الجمعيات من “مولد” انتخابات 2014 “بلا حمص”.

ولا عتب على ناخب أشاح وجهه، وعاقب مرشح جمعية، لأنه لم ير من الأخيرة خيرًا.

ولا يمكن نسيان نواب، أعضاء بجمعيات، أفادوا جماعاتهم، ووظفوا محازيبهم، ولعبوا بالبيضة والحجر مع وزراء، لمكاسب فئوية.

يجب على الجمعيات إقناع الناخبين، بأن مرشحيها، سيعبرون عن صوت الوطن، وليس معتقدهم الحزبي.

ويتعيّن على الدولة أن ترشِّد المشهد البرلماني، بتشجيع الجمعيات ليكون تمثيلها النيابي واسعًا.

وجود الكتل النيابية وعدد لا بأس به من المستقلين يقوّي مطرقة البرلمان، أما المجلس المؤلف من أغلبية مستقلين، فيسهل تفتيت مواقفه، وهويته مائعة.

لننتخب في نوفمبر 2018 برلمانًا أفضل، ومرشحين أقوياء بقوائم الجمعيات. أما إذا تكرّر اقتراع المستقلين، فلا تلوموا البرلمان على هزالة موقفه، وسيصدق المثل الساخر: “تيتي.. تيتي.. مثل ما رحتي.. جيتي”!.

 

تيار

“يسهل خداع الشباب لأنهم يستعجلون الأمل”.

أرسطو

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية