العدد 3589
الأحد 12 أغسطس 2018
فشل القبة الحديدية
الأحد 12 أغسطس 2018

في 14 يوليو الماضي أكد الموقع الإلكتروني العبري “واللا” أن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية “القبة الحديدية”، التي تم نصبها أمام قطاع غزة لم تتصد سوى لست قذائف فقط من بين ستين قذيفة أطلقتها المقاومة الفلسطينية، وفي الثامن من أغسطس الجاري، أكدت القناة العاشرة الإسرائيلية أن “القبة الحديدية” اعترضت صاروخين من أصل ثمانية أطلقت من القطاع على مستوطنات “غلاف غزة” نتج عنها إصابة العشرات من المستوطنين بحالة من الهلع جراء سقوط شظايا القذائف والراجمات التي أطلقت من قطاع غزة، باتجاه مستوطنات “غلاف غزة” ردًا على القصف المدفعي الذي قام به الاحتلال على مواقع تابعة لحماس، والقصف الجوي الذي أدى إلى مقتل عنصرين لكتائب “القسام”.

تزيد الحسرة الإسرائيلية إذا علمنا التكلفة الباهظة لبطاريات ومنظومات القبة الحديدية، حيث تبلغ تكلفة كل بطارية 50 مليون دولار، بينما تتراوح تكلفة كل صاروخ ينطلق للتصدي لصواريخ المقاومة بين 70 - 80 ألف دولار، ورغم كل ذلك لم توفر الحماية الكافية لإسرائيل، ما جعل واحدًا مثل “موتي شيفر” الخبير الإسرائيلي في هندسة الطيران والفضاء يصف القبة الحديدية بأنها أكبر خدعة عرفتها المنطقة.

فرغم الفوارق الهائلة في القوة والتباين الشاسع بين تضخم القوة الإسرائيلية وحالة الاختناق الكامل للمقاومة الفلسطينية، لا تزال المقاومة تأتي بفصول جديدة وتكتيكات غير متوقعة للعدو وتوقع خسائر بين صفوفه، فقد أشارت صحيفة “معاريف” العبرية، في 9 أغسطس الجاري إلى أن حركة حماس نجحت في الفترة الأخيرة، في التوصل إلى هواتف كثير من الإسرائيليين، عبر تطبيقات مختلفة، وآخرها كان تطبيق “صافرات الإنذار” باللون الأحمر المعتاد لدى المستوطنين، بوجه عام، خصوصا في منطقة “غلاف غزة”.

ورغم أن الصحيفة العبرية أكدت أن حماس لم تنجح في التوصل إلى البيت السري للجيش الإسرائيلي، إلا أن الجنرال، يتسحاق بريك، رئيس لجنة التظلمات والشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي عد اختراق الهواتف الذكية من بين الأسباب التي تجعل الجيش الإسرائيلي غير مستعد لأية حروب قادمة، إضافة إلى تسريح ضباط رفيعي المستوى، وانخفاض مستوى التدريبات العسكرية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية