العدد 3584
الثلاثاء 07 أغسطس 2018
القضاء وجرائم جالية
الثلاثاء 07 أغسطس 2018

ذاق بحرينيون علقم عدوانية جالية آسيوية (130 ألف عامل مسجّل رسميا). وانتهت معظم قصص الثأر بالدم.

جريمة الغدر الأخيرة، بطولة المؤذن، وضحيته إمام المسجد، ذكّرت المجتمع بقاتل المنشار الكهربائي (الغراندر) في سوق واقف، الذي أصاب رقبة البحريني، حتى توفي في مايو 2008.

عبرة ردع الجريمة بقصاص أو أحكام مشددة تُبرِّد قلوب الأسر الثكلى. فبماذا حكم القضاء؟

- قضت محكمة أول درجة بالسجن المؤبد.

- قضت محكمة ثاني درجة بخفض الحكم للحبس 3 سنوات.

- بعد طعن النيابة العامة، قضت محكمة التمييز بإلغاء الحكم المستأنف، وإعادة محاكمة المتهم أمام دائرة أخرى.

- قضت المحكمة، بحكمها النهائي، حبس القاتل الآسيوي 3 سنوات.

تزامنت جريمة “الغراندر”، مع صدور الإرادة الملكية، بموافقة تنفيذ حكم إعدام آخر من الجالية ذاتها، في قضية قتل مواطنة بمنطقة سار، بعد صيرورة الحكم الصادر فيها نهائيا وباتا.

وجاء القرار الملكي حكيما بتوقيته، لردع الجريمة وبث الطمأنينة، وهي رسالة للمؤسسة القضائية العادلة والشامخة.

 

تيار

“أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

محمود المسعدي

التعليقات
captcha
التعليقات
اعتبرو يا أولي الابصار
منذ 3 أشهر
نطالب بالقصاص لكل قاتل وإقامة شريعة الله بالعلن

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية