العدد 3583
الإثنين 06 أغسطس 2018
قهوة الصباح سيد ضياء الموسوي
خريجو الطب لجامعات الصين
الإثنين 06 أغسطس 2018

صرح السفير الصيني في البحرين بعدم علمه للأسباب وراء عدم تصديق وزارة التربية على شهادات خريجي الطب من جامعات الصين، وأنه طلب لقاء سعادة وزير التربية الا أنه للآن لم يتم تحديد موعد لذلك. أعرف كثيرا من خريجي هذه الجامعات عالقين لا هم في السماء ولا هم في الأرض لعدم تصديق شهاداتهم.

وزارة التربية معنية بمتابعة هذا الملف، وحله وفق قوانين ومعايير موضوعية. لا أعلم هل هو قدر أن تظل مشاكلنا البحرينية تتكدس هكذا بصورة متفاقمة، والإجابات من الوزارات كثيرا ما يلفها الغموض، هذا والوزارة بامكأنها أن تلتقي مع السفير الصيني، ومناقشة سبب عدم التصديق، ووضع الجميع أمام المعايير حتى يمكن توفير كل المعايير لحل هذا الملف، خصوصا ونحن نشهد أيضا أعدادا كبيرة من خريجي الطب من أطباء ومهندسين ومحامين جليسي البيوت، في ظل وضع اقتصادي خانق. فلا يمكن للخريجين أن يبقوا لسنين يعتمدون في حياتهم على آبائهم.

ككاتب تصلني الكثير من الإيميلات لعاطلين كثر يدعون إلى تسليط الضوء على مشاكلهم العالقه وفي أكثر من تخصص، مما يعكس أن هناك ضعفا في التنسيق بين وزارة العمل وبقية الوزارات. علما أن خريجي طب جامعات الصين بحاجة إلى توفير مستشفيات للتدريب لإكمال شهادات التخرج. والسؤال الصعب: كيف سيكون مصيرهم بعد التخرج، هذا عدا عن خريجي القانون وبقية التخصصات التي وصلتني من أعداد كبيرة تنتظر الترافع عنهم في الصحافة، ويلتمسون من النواب المنتخبين الجدد لبرلمان 2018 الترافع عن ملفهم، خصوصا أنهم شهدوا حالة تقصير من البرلمان الحالي وهو يناقش في كثير من الأحيان قضايا لا تمس نبض الشارع وهموم المجتمع.

والأمل في برلمان 2018 في تبني ملفهم، فعلى الناس أن يتحملوا المسؤولية في اختيار نواب قادرين على الترافع عن ملفات العاطلين. الأمل يكبر في تبني الزملاء في الصحف ملف العاطلين ومن كل التخصصات، وملف خريجي طب جامعات الصين بكل مهنية واحتراف. وهم أهل لذلك. وهي قضية ذات بعد وطني ومهني وإنساني بامتياز.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية