العدد 3568
الأحد 22 يوليو 2018
خليفة بن سلمان الداعم الأول للخطة الوطنية الصحية
الأحد 22 يوليو 2018

أثمر اهتمام سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه، بالقطاع الصحي وخدماته تحقيق تقدم كبير في المستشفيات والمراكز الصحية وتحسين جودة تلك الخدمات والاستخدام الأفضل لها، ونعلم أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه يقدم كل الدعم للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في كل مجالاتها، ومنها المجال الصحي والعلاجي لتوافق تطلعات المواطنين، وطبقًا لذلك فإن الشراكة المجتمعية في الجانب الصحي مهمة لاستمرار الارتقاء بهذا القطاع وتطويره.

من جانب آخر مهم، هناك برنامج عمل للجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء لصياغة المبادرات الوطنية لمواصلة تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين واستدامتها بجودة عالية وفق مبادئ العدالة والتنافسية والاستدامة، وتشمل العمل بشكل فعّال على ضمان استدامة الخدمات الصحية وأن تكون منظومتها متكاملة ذات جودة عالية ومتاحة أمام كل مواطن بكل مرونة وسهولة وسرعة.

ولأن الخدمات الدوائية تأتي ضمن المتطلبات الأساسية للرعاية الصحية والعلاجية، فإن اهتمام الدولة تركز على حصول المستفيدين من الخدمات العلاجية على أفضل أنواع الأدوية، ولا شك في أن متابعة سمو رئيس الوزراء الموقر لما تم تنفيذه واتخاذه من إجراءات لوضع خطة تحقق ما أمر به سموه بشأن تعديل نظام إدارة الأدوية ومخزونها في مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية تعكس أهمية هذه الخدمة، وجاءت توجيهات سموه لاعتماد 15 مليون دينار للشراء المباشر والفوري لـ 650 نوعًا من الدواء بصفة مستعجلة لتغطية المخزون الدوائي لمدة 4 أشهر، والاستعانة بخبرات متخصصة لإدارة العمليات اللوجستية لشراء وتخزين وتوزيع الأدوية وفق أفضل الممارسات لتحسين إدارة المخزون.

لابد من الإشارة إلى أهداف الخطة الوطنية الصحية وهي خطة طموحة بلا ريب، لأن استمرار الصعود بجودة الخدمات الصحية وضمان تمويلها واستدامتها، أمور ترتكز على توفير الموارد والبنية التحتية والإمكانيات البشرية المتخصصة، وكل ذلك يدخل ضمن برنامج عمل الحكومة وهو بالإضافة إلى ذلك ركن رئيس في الرؤية الاقتصادية 2030، ومن وجهة نظري، لدينا في هذا القطاع كفاءات وخبرات بحرينية متميزة تستطيع أن تساهم في تطوير النظام الصحي وتشخيص التحديات التي تواجه هذا القطاع من ناحية النمو السكاني وارتفاع كلفة الخدمات، ما يوجب تشجيع تلك الكفاءات على تقديم تصوراتها ودراساتها بدءًا من الاستخدام الأمثل للموارد وانتهاءً عند رفع فاعلية برامج التثقيف والوقاية ونشر ثقافة الأنماط الصحية السليمة للتصدي للأمراض وخصوصًا الأمراض المزمنة ذات الكلفة العالية.

من جانبنا كمواطنين ومقيمين، فإن تقدير قيمة الدواء يعتبر ثقافة وشكلا من أشكال الوعي والنمط الصحي السليم، وهذا الجانب يحتاج إلى تثقيف إعلامي واجتماعي وتكثيف توعية الناس بتنظيم الحملات الإعلامية المستمرة التي نتمنى أن نراها طيلة العام، فمن أهم بنود الخطة الوطنية للصحة اعتماد منهج الرعاية الصحية المتكاملة والمستدامة، وضبط أوجه الإنفاق، وكلنا ثقة في أن الدولة مستمرة في تنفيذ برامجها التي تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين في كل المجالات، والحفاظ على تلك الخدمات مسؤولية وطنية نحملها جميعًا.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية