العدد 3532
السبت 16 يونيو 2018
هل يفعل التونسيون العكس؟
السبت 16 يونيو 2018

خسر المُنتخب المصري أمام نظيره الأورغواي بالطريقة التي يكرهها الجميع، في الوقت القاتل، لكن ذلك لا ينفي حقيقة كانت موجودة طوال المباراة، وهي أن المنتخب المصري لعب بطريقة جيدة، وتألق دفاعه وحارس مرماه، لكنه مع الأسف الشديد كان يسير على حقل مليء بالألغام يمثله هجوم أورغواي الفتاك.

صمد المصريون بالفعل 89 دقيقة حتى انفجر اللغم الأورغوياني، فتهاوى الجهد الذي قدمه المنتخب في لحظة واحدة، ولم يشفع له ذلك بالخروج بنقطة التعادل الثمينة في هذه المجموعة العالقة بين فكي الكماشة.

وليس خافيا أن الأورغواي وروسيا أصبحتا الأقرب إلى خطف بطاقتي التأهل مع انتهاء الجولة الأولى، وأما مصر والسعودية فلهما الحق في تغيير قواعد اللعبة عبر جمع النقاط، وهي مهمة شبه مستحيلة لفرق لم تستطع مجتمعة أن تسجل هدفا واحدا!

وحتى يحدث المستحيل، على مصر أن تعبر روسيا التي فازت في المباراة الافتتاحية بـ 5 أهداف نظيفة على السعودية، فيما يتوجب على الأخيرة مواجهة منتخب الأورغواي الذي فاز في مباراته الأولى وهو في أسوأ حالاته!

وما يزيد الطين بلة أن يتشابه الحال مع منتخب المغرب الذي اغتال فرحته الإيرانيون في الوقت الذي كان فيه حكم المباراة يضع صافرة النهاية في فمه، ويا له من سيناريو مُحزن أن يأتي الهدف الإيراني في الدقيقة 95 وبأقدام مغربية أيضا!

وبعد ذلك، أليس من المخيب أن تبدو المُشاركة العربية الأكبر في تاريخ بطولة كأس العالم في هذا الوضع الصعب، فقد سقط 3 من أصل 4 في الجولة الأولى، وجميعهم بطريقة تعكس بوضوح مدى الفارق في المستوى بيننا.. وبينهم.. فهل يفعل التونسيون العكس ؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية