العدد 3520
الإثنين 04 يونيو 2018
سمو الشيخ عيسى بن علي والأوسمة النادرة في العمل التطوعي
الإثنين 04 يونيو 2018

قبل ثلاث سنوات كتبت في هذه الزاوية (إن إحدى خصائص شخصية سيدي سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة مثابرته العجيبة على الاهتمام بالعمل التطوعي ومعرفته الواسعة والشاملة بحقيقة هذا المجال وإحساسه العميق بالمسؤولية وتحمله الأمانة وتركيزه على تنمية وتأصيل قيم العمل التطوعي والخيري وشغل الفراغ في الأمور الإبداعية التي تمكن الشباب من تطوير المجتمع وعلى الخلق والابتكار والثقة بالنفس).

يوم الجمعة الماضي كرمت مؤسسة وطني الإمارات سيدي سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة بجائزة “وطني الإمارات” تقديرا لمبادرات سموه الخلاقة في العمل التطوعي والإنساني والتي تركت أثرا كبيرا في المجتمع المحلي والعربي.

إن هذا التكريم له دلالته الأصيلة على توهج شعلة العمل التطوعي في البحرين بقيادة سموه وعظمة الأعمال التطوعية التي يقوم بها على كل الأصعدة خدمة للفرد والمجتمع، وتعزيزا لقيم التكافل والتعاضد والتآزر والمحبة، فسمو الشيخ عيسى بن علي وكما عرفته عن قريب حقق هدفا إنسانيا غير مسبوق على الإطلاق وهو ترسيخ ثقافة العمل التطوعي  في سن مبكرة واعتباره جزءا من الهوية الوطنية، كما نجح واستحق على هذا النجاح الأوسمة النادرة في زرع بذرة العمل التطوعي في نفوس وفكر الشباب البحريني وغير البحريني، وجعله يعمل بروح التفاني والعطاء بلا حدود لوطنه ومجتمعه وأمته حتى أصبح قدوة ومثلا في التمسك بالقيم والمبادئ الرفيعة والتقاليد والعادات الأصيلة، لهذا فالعالم أجمع على قوة ومتانة جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي وتفردها عبر العصور باعتبارها ينبوعا من الخير والعطاء والعمل الصالح النافع والتماسك وتقوية العلاقات بين أفراد المجتمع، وكذلك الإحساس بالمسؤولية، كما ساهمت الجائزة بشهرتها الفائقة في إبراز العمل التطوعي كظاهرة اجتماعية حضارية وذات قيم أصيلة خالدة ودور مؤثر في المجتمعات.

إن كان سيدي سمو الشيخ عيسى بن علي يحمل مشعل العمل التطوعي أمامه، فذلك لأنه تعلم ونهل من والد الجميع جده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، صاحب المواقف الإنسانية العظيمة والتفاني من أجل الأمة والوطن.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية