العدد 3515
الأربعاء 30 مايو 2018
بلا حدود علي مجيد
النادي الأهلي.. تعددت الإخفاقات والسبب واحد!
الأربعاء 30 مايو 2018

لم يكن التطرق للحديث حول النادي الأهلي والإخفاقات التي حصدتها فرق ألعابه مع نهاية الموسم المنصرم، أمرًا سهلاً، رغم وجود المؤشرات والمعطيات المسبقة لحدوث ذلك، وهذه حقيقة غير قابلة للنكران، كون هذه الأمور ما هي إلا استمرار لتفاوت وتذبذب المستويات والنتائج لكافة الألعاب في السنوات الأخيرة.

قد يتساءل البعض أين الصعوبة التي تتحدث عنها؟ والإجابة تفيد: أننا ومنذ أعوام عديدة كنا السباقين في كشف وذكر الأسباب ومكامن الخلل والضعف التي كانت تعصف بالألعاب إلى الهاوية وتبعدهم شيئًا فشيئًا عن النتائج الطموحة والمراكز المأمولة، وبتنا من المحذرين والمنذرين بين فترة وأخرى لتكرار هذه الأمور، حتى أصبحنا في خانة “من المغضوب عليهم” لدى البعض منهم، لأننا نستهوي ذكر الحقيقة ولا سواها ولا نخشى في الحق لومة لائم، وهذا من أساس واجبنا المهني، دون أن نفكر يومًا في التطبيل والتمجيد لـ “غاية في نفس يعقوب” كما يُقال وكما هو حاصل لدى البعض!

لعبة كرة السلة التي خرجت بالمركز الثاني من مسابقة الدوري وهو مركز “شرفي” لا أقل ولا أكثر، إذا ما ذكرنا أن الفريق أكثر من 7 مواسم لم يذق طعم البطولة، وحدث فيه “الفريق” ما لم يحدث في نادٍ داخل وخارج البحرين، بتغيير 6 محترفين وتوالوا على تدريبه 3 مدربين (أجنبيان ووطني) وتم تغيير الجهاز الإداري لأكثر من مرة وحدوث مشكلة مع أبرز عنصر في صفوفه، وكل هذا في أقل من 7 أشهر!

كرة اليد، هي اللعبة التي طالما تغنى بها الأهلاوية بأنها “العزيزة” كونها مصدر السعادة في تحقيق الألقاب محليًّا وخارجيًّا، وصل بها الحال لأن تخرج دون بطولة واحدة تذكر من أصل 3 مسابقات وأصبحت في موقف لا تحسد عليه أبدًا، كيف لا يحدث ذلك، والفريق افتقد للداهية ومهندس الصفقات للعبة مجدي ميرزا، وافتقد أيضًا لعنصرين مؤثرين ذهبا لصفوف غريمه التقليدي، وتعزيزاته لم تكن بذات المفعولية المنتظرة، لتتحمل المسؤولية كلها سواعد الفريق الممزوجة بين الخبرة والشابة!

كرة القدم، وهي اللعبة “الأم” لدى كل نادٍ، أصبحت دون هوية في القلعة الصفراء بعدما أعادت الكرَّة بسقوطها إلى دوي “المظاليم” كما حدث قبل ثلاثة مواسم فقط، وحالها لم يختلف عن شقيقتها السلة، في تغيير المدربين وسوء اختيار المحترفين وضعف الانتدابات المحلية بعد رحيل عناصر مهمة، بالإضافة لرحيل عنصرين في منتصف الموسم لوجود مشاكل معهم!

وفي المقابل، لا يسعنا الحديث بنبرة فرح لهذا الصرح العتيد إلا للعبة الطائرة التي تغير حالها من سيئ للأفضل بفضل اكتشافهم للفانوس السحري الذي يوفر كل المتطلبات والاحتياجات لتحقيق البطولات المحلية والخارجية في سنوات قصيرة!

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية