العدد 3503
الجمعة 18 مايو 2018
الأشياء القبيحة من صنع اليد العربية!
الجمعة 18 مايو 2018

تمر المنطقة العربية بأحداث تاريخية صعبة لا ترسم للدارس إلا صورة ضبابية معتمة، فكثيرة هي المشكلات التي تمسك بتلابيب الأمة وتأخذ بخناقها بدءا من الأوضاع المتدهورة في بعض البلدان، وصولا إلى مرارة الفجيعة بسبب المرضى الذين نشروا العصبية الطائفية والمذهبية، وبحثوا عن طريق المجد الزائف بالتحالف مع أعداء العروبة والإسلام كالنظام الإيراني والصهاينة ومازالوا يعملون بكل غباء على ترك الجروح العربية مفتوحة.

فدويلة قطر ورغم فشل مؤامراتها وانفضاح مخططها التخريبي في كثير من الدول العربية إلا أنها أصبحت مزرعة للسلالات المنحطة والجماعات الإرهابية كالإخوان المسلمين، خدمة لمصالح وأهداف أعداء العروبة والإسلام، وليس عندها أي هدف سوى رؤية العراك والتطاحن ومخالفة السير والقوانين والروح الرامية إلى التخريب، وعلى الجانب الأخر يقف إعلام متخلف عفن يدعي الحياد بينما يقاتل ضد الأمة العربية ومتواطئ مع الصهاينة والإيرانيين كالمسخ، “قناة الجزيرة” فوهة مدافع الكذب وشجرة الفتنة، والمنبر الذي يحلل سفك دماء المسلمين وصوت الغراب الكريه، وغير “المسخ الجزيرة” هناك العديد من المنابر الإعلامية في عالمنا العربي تلهب سهرات الميلاد الحمراء للشياطين من أمثال الإخوان المسلمين وكهنة النظام الإيراني من عملاء ومرتزقة، تجدهم يرسمون دائما كلمات مبجلة عن العروبة ولكن ما إن تدير ظهرك حتى تتحول كلماتهم إلى مسحوق غسيل أو تيزاب، منهم المفكرون والصحافيون ورجال سياسة ونواب (على مستوى العالم العربي)، ولو وجدوا فرصة سانحة لتكدسوا في الطائرات الذاهبة إلى رصيف “القرضاوي” مرشدهم ومفسر الرؤيا لهم. من يريد للأمة العربية أن تعيش غربة مطلقة عن العالم وتكون الراية منكسة  للأسف هم العرب أنفسهم، ولا أحد يتصور أن المأساة التي نعيشها هي من صنع إنسان آخر، نحن المصابون بالعطب السياسي والأخلاقي وكل هذه الأشياء القبيحة من صنع اليد العربية، وإذا أردنا الدخول في مرحلة جديدة لنشعر بالاستقرار والطمأنينة إلى المستقبل، علينا أن لا نترك الغيوم تتجمع وتحجب ضوء الشمس، فكل أمجاد الحياة ستعود لنا بشرط إزاحة الخونة ومن لا يعرف الشهامة والمروءة.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية