العدد 3492
الإثنين 07 مايو 2018
مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء... المدرسة الوطنية الكبرى
الإثنين 07 مايو 2018

تدل كل الشواهد في التاريخ على أن المجلس الأسبوعي لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه يشع على العالم أضواء العلم والعرفان ويجمع الناس بمختلف مكوناتهم على المجد والمنعة والعزة والقوة، مجلس قائم على أسس مستمدة من حكام البحرين “آل خليفة الكرام” الذين يشاركون المواطنين المشورة والرأي وتجد فيه التفاعل والانصهار بين كل فئات المجتمع، ويوم أمس تشرفنا بالسلام على سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله في مجلسه العامر، وبالرغم من ازدحام جدوله اليومي حفظه الله إلا أنه يحرص على الالتقاء بأبنائه المواطنين من رجال العلم والفكر والأدب والصحافة والفن وغيرهم، ويتبادل معهم الأحاديث الودية ويستمع إلى همومهم ومشاكلهم ويعمل على الفور على تسهيل شؤون حياتهم.

(نحرص دوما على أن نكون قريبين من أبناء شعبنا، وأن يكونوا قريبين منا، ونسعد باللقاء بهم والاستفسار عن أحوالهم، فهي سنة توارثناها من الآباء والأجداد)، لافتا سموه إلى أن (اللقاءات المباشرة مع المواطنين تفتح المجال للتعرف عن كثب على احتياجاتهم ومتطلباتهم وتسهم في بناء الخطط وتوجيه دفة المشاريع الحكومية وخصوصا الخدمية منها باتجاه تلبية هذه الاحتياجات).

بهذه العبارات بدأ سموه أيده الله الحديث مع شعبه، وهل هناك مثل أصدق تعبيرا وأدق وصفا لهذا الترابط الوثيق والمحبة التي يكنها سموه لأبنائه المواطنين؟ عندما يتحدث سموه في أي شأن لرواد مجلسه تشعر بنبع روحي صاف يطفئ ظمأ الوجدان، بنظرة عالمية هي الطريق الأمثل لقيام المجتمع الأفضل، وصورة إرادة قومية قوية تضمن للعرب احترام مختلف القوى الدولية لهم، فسموه أيده الله يمتلك معجما لغويا كبيرا واسعا في خدمة قضايا الوطن وسائر الأمة العربية ولديه حفظه الله قدرة باهرة على التحليل والتعليل وأفتخر شخصيا بأنني أحد رجال خليفة بن سلمان المخلصين وأحد تلاميذه الذين خاضوا أعمق ميادين المعرفة في  مدرسته الوطنية الكبرى التي أعطت هذا الوطن تقدمه وازدهاره ومكنته من المقدمة والتميز والنجاح في جميع شؤون الحياة.

إن مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله مكان للمنجزات التي تطلع علينا كل يوم وتثير فينا مختلف الأحاسيس من إعجاب وذهول.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية