العدد 3487
الأربعاء 02 مايو 2018
اللقاء الملكي بالجالية الأميركية
الأربعاء 02 مايو 2018

المنامة وعاء حضارات. ومن بين القصص افتتاح أمير المبشرين صمويل زويمر في فبراير 1893 متجرا لبيع كتب دينية مسيحية، بمبنى “وقف اسلامي”، تعود ملكيته لتاجر هندي، توفي في طريق عودته من الحج.

أزعم إن سفير واشنطن (جستين هيكس سيبيريل) قرأ بعناية سيرة الطبيب الذكي زويمر، قبل ترتيب لقاء جلالة الملك مع الجالية الأميركية بالبلاد.

مراجعة أسماء ضيوف اللقاء من مختلف المشارب تعكس دقة الاختيار. وأعتبره أفضل لقاء للجاليات مع المقام السامي. ولكل مدعو حكاية مع البحرين.

اصطحب السفير 175 أميركيا مقيما وزائرا لقصر الصخير، ومن أبرزهم:

-    ابن شقيق زويمر، والذي جاء من ولاية ميشيغان.

-    ابن الطبيب الأشهر بمستشفى الارسالية الأميركية روبرت ستورم وابنته وحفيده.

-    القائد المؤسس للأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية بالبحرين الأدميرال سكوت ريد وزوجته دونا.

-    الجنرال هنري دوف زميل جلالة الملك بالدراسة في كلية القيادة والأركان العامة بالجيش الأميركي.

-     (ويندي باولا بويرتاس فيلوريا) التي أدّت اليمين القانونية كمواطنة أميركية قبل أسبوعين بمبنى السفارة.

-    مندوبون عن شركات أميركية بالبحرين (يصل عددها أكثر من 200).

تميز اللقاء بتجنب صداع السياسة. يظن البعض إن تعزيز الصداقة يأتي من باب ابرام الصفقات، ولكن ما يوطد الوشائج ما نجح به الأميركيون، فقد كسبوا ود البحرينيين، وسبقوا البريطانيين في فتح المستشفيات ومدارس البنين والبنات بالمنامة.

يشترك البلدان في تقاليد التسامح وفتح أوطان تتسع للجميع، وهو مفتاح سر ازدهار صداقة المئة عام.

تيار

“التمني يستهلك نفس الطاقة التي يستهلكها التخطيط”.

إلينور روزفلت

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية