العدد 3486
الثلاثاء 01 مايو 2018
الإصرار على التحريض تحت أية ظروف
الثلاثاء 01 مايو 2018

إذا كانت هناك جريمة قد ارتكبت، وهي جريمة تشكيل خلية إرهابية والسعي لاغتيال قائد الدفاع في البلاد، وإذا كانت محكمة بحرينية قد حكمت بالإعدام على أصحاب هذه الخلية، وإذا كان جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة قد خفف العقوبة على المدانين من الإعدام إلى السجن المؤبد، وإذا كانت دول العالم قد أشادت بقرار جلالته الإنساني، فماذا بقي لأهل الإثارة والتحريض من حجج لكي يمارسوا مهمتهم في التحريض وهز استقرار البلاد؟

إن أبسط أصول اللياقة في موقف كهذا أن يتوجه هؤلاء بالشكر لجلالة الملك المفدى على التعامل مع المدانين بهذا المستوى من الإنسانية والرحمة، فالصفح والتعامل بالإنسانية والرحمة من السمات الأساسية لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، وكان المدانون قد أرادوا ضرب الدولة البحرينية في مقتل. كان لابد أن يكون الرد من قبل أصحاب الجريمة وقادتها ورعاتها على نفس القدر من الإنسانية والرحمة وليس تحريضا مبطنا على النحو الذي صار، فالتحريض في مناسبة كهذه، حتى إن كان تحريضا مبطنا هو دليل على أن هؤلاء يضعون أنفسهم في موضع الحرب الدائمة على استقرار الدولة وتقدمها وهذا أمر لا يقبله المخلصون من أبناء الشعب البحريني الذي يعي ويقدر إنسانية جلالة الملك الأب حتى في أحلك الظروف.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية