العدد 3478
الإثنين 23 أبريل 2018
بين خادم الحرمين الشريفين وخليفة بن سلمان (2)
الإثنين 23 أبريل 2018

يتعاظم دور المملكة العربية السعودية في ظل العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله، ذلك الدور الذي يهدف لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا، وتتلاقى مسيرة مملكة البحرين مع الشقيقة الكبرى لصياغة مستقبل دعم العمل العربي المشترك كما يرى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، باعتبار ذلك من الثوابت في السياسة البحرينية التي تعكسها جهود حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

إن مسيرة العلاقات البحرينية السعودية تميزت بصورة خاصة بتحقيق ما يصبو له الشعبان الشقيقان، وفي كل مراحل العمل السياسي والاقتصادي كانت للسعودية وقيادتها الحكيمة ولا تزال مواقفها الداعمة لمملكة البحرين، تجلى ذلك العطاء الطيب كله في مشاعر أهل البحرين الذين يكنون للسعودية وقيادتها الحب والتقدير والعرفان.

ولنعد من جديد إلى برقية سمو رئيس الوزراء لخادم الحرمين الشريفين، فخلاصتها تعبير عن توافق الرؤى في تعزيز العمل العربي المبني على حماية الأمة من كل الأخطار، من أجل ما تطمح إليه الأجيال القادمة من مستقبل مشرق من جهة، وقراءة المتغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية والتي تنظر إليها مملكة البحرين بأنها ضرورية كتدابير للحفاظ على كيان الأمة وتعزيز روح التضامن العربي والإسلامي.

وحين نتحدث عن العمق الاستراتيجي الذي تمثله السعودية، فمن البديهي القول إن الإنجازات والنتائج الإيجابية التي تصب في مصلحة الشعبين الشقيقين بجهود القيادتين الحكيمتين، يتجلى فيها منظور الوطن الواحد والجسد الواحد، إلا أنه – كما يؤكد سمو الأمير خليفة بن سلمان – فإن الروابط التاريخية والعلاقات المتفردة هي الأساس المتين الذي ننهض فيه لمستقبل واعد.

النظرة المستقبلية الواثقة مبنية على المميزات والخصائص التي تنفرد بها العلاقة بين السعودية والبحرين، فهناك اتفاق في صياغة الرؤى المشتركة، وتطابق تجاه القضايا العادلة ودعمها، ومواقف مشرفة في إطار دعم كل الجهود التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لذلك، فإن الطموحات كبيرة بين شعوب الأمة المستبشرة بقيادة المملكة العربية السعودية كل المبادرات المساندة لنهضة الأوطان والرقي بالشعوب، لاسيما تلك المرتبطة بالتنمية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية وسيادة الأوطان، وتوحيد الصف العربي لمواجهة الإرهاب والتطرف والصراعات المذهبية والطائفية باعتبارها مخاطر جمة تهدد استقرار الأوطان.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية