العدد 3478
الإثنين 23 أبريل 2018
الحوت الأزرق... ما هو الحل؟
الإثنين 23 أبريل 2018

مرة أخرى أكتب عن الحوت الأزرق، تلك اللعبة الشيطانية مجددا وخلال فترة قصيرة من الزمن، اللعبة لا تزال موجودة على الإنترنت ولا يزال الشباب المراهقون يسقطون في براثن شيطان هذه اللعبة القاتلة، ولم يتحرك أحد نحو وقفها.

بالأمس انتحر طفل يبلغ من العمر ١٢ عاما في جمهورية مصر العربية بعد أن تناول مادة ذات سمية عالية بتعليمات من شيطان هذه اللعبة، وتم إنقاذ طفل آخر في لبنان بعد أن كان هو الآخر على وشك الانتحار! إن انتحار طفل في هذه السن الصغيرة أمر يصفع البشرية كلها ويبصق في وجوه مسؤولي الأمم المتمدينة ودعاة حقوق الإنسان في أنحاء العالم بسبب سكوتهم غير الإنساني على هذه اللعبة.

أين أهل القانون الدولي الإنساني من بقاء هذه اللعبة على الإنترنت حتى الآن، ولماذا لم يفعلوا شيئا تجاه من صنع هذه اللعبة ومن سمح بتداولها على الشبكة؟ هل هذه اللعبة قدر محتوم نزل على البشرية من السماء، أم أنها من صنع بشر يجب أن يحاسبوا كما يحاسب كل المجرمين؟

ألا يحق لذوي الشباب والأطفال الذين انتحروا أن يطالبوا بتعويضات من جهة ما أو أشخاص معينين في مقابل ما جرى لأبنائهم من استدراج وتغرير وقتل؟

صحيح أن الشباب والأطفال هم الذين يذهبون لهذه اللعبة، وفي أغلب الأحيان بدافع حب الاستطلاع، لكن هذا لا يعفي أبدا أصحاب المسؤولية من ترك هذه اللعبة على الإنترنت حتى الآن.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية