العدد 3476
السبت 21 أبريل 2018
رؤيا مغايرة فاتن حمزة
مشاهدات من مؤتمر القمة العربية
الجمعة 20 أبريل 2018

اختتمت القمة العربية التي استضافتها المملكة العربية السعودية برفض أي تدخل من جانب إيران في الشأن العربي والالتزام بالعمل من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، حيث أكدت بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالنسبة للصراع السوري، أكد البيان ضرورة تكاتف كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

إن الاجتماع مكسب حقيقي، وتغيير مكان انعقاد المؤتمر من الإمارات كما كان مقرراً سلفاً إلى السعودية رسالة بأننا دولة واحدة، فانعقادها هنا يساوي انعقادها هناك، كما أن تسمية المؤتمر بقمة القدس ومطالبة دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل هي رسالة موجهة للداخل والخارج بأن القدس القضية الأم، ولا مساومة في ذلك، خلافاً لمن ظن أن العرب يمكنهم التفريط بها، فإطلاق هذه التسمية لاستحضار قضيتها في القلب، بل في مقدمة الهموم، حتى لا تغيب عن الذاكرة والوجدان.

اختيار الظهران مكاناً لانعقاد القمة بغض النظر عن كونها قريبة من مكان إجراء مناورات درع الخليج، قد تكون رسالة لجارة السوء إيران بأننا لسنا بعيدين عنكم، بل أقرب مما تتصورون وبوحدتنا سنجهض كل مؤامراتكم، وإجراء مناورات درع الخليج في توقيت انعقاد القمة رسالة أخرى لجارة السوء بأننا لن نقتصر على الكلمات بل سنترجمها إلى أفعال.

من جهة أخرى مشهد وقوف مندوب قطر سيف البوعينين بمعزل عن بقية القادة، رسالة بأن قطر تغرد خارج السرب.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية