العدد 3472
الثلاثاء 17 أبريل 2018
تكامل الأدوار
الإثنين 16 أبريل 2018

الطموحات والتطلعات التي يحملها المواطن البحريني مهما كبرت وتعددت هي ذاتها التي يضعها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في أعلى قائمة الاهتمامات، وكلما ارتفعت وتيرة التحديات الآنية والمستقبلية، كلما اتفقت الرؤى وتلاقت تطلعات الشعب البحريني، وهذا ما نلمسه في اللقاءات التي تجمع جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد، وهذا الأمر يفخر به أهل البحرين ويعتزون به، كونهم شعبًا وفيًا مخلصًا كريمًا يستحق أن يكون في أعلى المراتب.

وبالطبع، نستذكر ما قاله رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله في لقاءات مجلسه واجتماعاته مع المسؤولين والمواطنين في الاعتزاز بدور جلالة الملك المشهود في تحقيق الطفرة التنموية في البحرين بأبعادها المختلفة، وهذه المسيرة من الإنجازات تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى ومساندة سمو ولي العهد، وتلك قصة نجاح رائعة لوطن استطاع الوصول إلى أعلى مكانة على سلم التقدم والازدهار، ومن ذلك المنطلق، فإن سمو رئيس الوزراء يقدم لنا رؤية ملخصة في الوصول إلى الغاية التي ينشدها الجميع وهي العمل من أجل البحرين والمحافظة عليها وعلى مكانتها.

إن تكامل الأدوار هو الذي يجمع رموز البلاد والشعب الكريم، للعمل بيد واحدة من أجل حاضر ومستقبل البحرين، وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان “أمن الوطن وبناؤه واستقراره هو شأن لا يعلو إلى مستواه أي شأن آخر”، ولله الحمد والمنة، فإننا في هذه البلاد الطيبة الكريم أنعم الله علينا بأن ينال المواطن موقعه الصحيح باعتباره المحور الأساس في التنمية، وطوال مسيرة النهضة في بلادنا، فإن كل الشواهد تؤكد أن جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد حفظهم الله ورعاهم يتبادلون الأفكار والآراء لتحديد الأولويات والأهداف والخطط، وهذه الاتجاهات هي التي تسهم في تحقيق مؤشرات التنمية والتطور، إلا أن هناك مسؤولية كبيرة أيضًا ملقاة على كل مسؤول وكل مواطن من جهة، والمؤسسات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني للحفاظ على المنجزات ومواصلة المسيرة.

عظيمة هي العلاقة التي تجمع بيننا في مملكتنا الغالية، فهي الرابط الوثيق الذي يصون بلادنا ويحفظها، وهذا ما أكده سمو رئيس الوزراء يوم أمس الأول الأحد في مجلسه العامر بقوله “إن التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة تزيدنا قوة وإصرارًا على الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وأن يكون التمسك بالوحدة الوطنية هو الأساس الذي ننطلق من خلاله للوصول إلى ما نرجوه من مستقبل مزدهر”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية