العدد 3424
الأربعاء 28 فبراير 2018
من الصعب تأمين السلامة المرورية للطلبة في هذه الحالات
الأربعاء 28 فبراير 2018

اجتماع الإدارة العامة للمرور مع ممثلين عن مديريات الشرطة بالمحافظات ووزارة التربية والتعليم من خلال مسؤولي الأمن والسلامة بالقطاعين الحكومي والخاص وذلك لبحث الجهود المتعلقة بتنظيم انسيابية الحركة المرورية بمحيط المدارس، خطوة مهمة، وننتظر مثل هذه اللقاءات المفتوحة التي تعزز الخطط التنسيقية للاستراتيجيات المتعلقة بالسلامة المرورية أمام المدارس وتنظيم حركة السير وإيجاد الحلول المناسبة، لكن القضية الأساسية التي لا يمكن إغفالها ويجب إعادة النظر فيها والتوصل إلى طريقة حل لها، هي وجود مدرستين بجانب بعضهما البعض ويفصل بينهما طريق لا يتعدى 6 أمتار  في معظم مناطق البحرين، فهذه الإشكالية التي نعاني منها هي سبب الاختناقات المرورية أمام المدارس، ويبدو لي أنه من الصعب تأمين السلامة المرورية للطلبة بنسبة 100 % في ظل وجود المسارات الضيقة التي تكتظ بالطلبة والسيارات في وقت واحد ولمدرستين أيضا، فعلى سبيل المثال مدرسة الخنساء الابتدائية للبنات، ومدرسة خالد بن الوليد الابتدائية للبنين، متقابلتان والغريب في الأمر أن البابين الرئيسيين لخروج الطلبة والطالبات والكادر التعليمي والإداري متقابلان أيضا، فكيف لنا المحافظة على جودة الخدمة المرورية وتأمين سلامة الطلبة في مثل هذا الوضع بالرغم من تواجد حراس المدارس المؤهلين ورجال شرطة المجتمع، فنحن هنا نتحدث عن كثافة طلابية غير عادية ونريد رفع مستوى السلامة وراحة الطلبة في رقعة محدودة لا يمكنها استقبال أعداد قليلة من السيارات.

ربما يكون الحل ونافذة الأمل في تأمين السلامة المرورية للطلبة في مثل هذه الحالات “أي وجود مدرستين متقابلتين” إلزام إحدى المدرستين بفتح بوابة ثانية بعيدة عن البوابة الرئيسية للمدرسة الأولى بعد استيفاء الشروط الأساسية والمعايير التي تضعها الجهات ذات الاختصاص، فهنا سنكون قد وفرنا بديلا لنقل الحركة المرورية خارج المنطقة المكتظة ومن الممكن البدء في مثل هذه الحلول بمراحل أولى وثانية، لأن من المهم إيجاد الحلول البديلة وفقا لعدة معايير بدلا من التركيز فقط على العنصر البشري في رفع الكفاءة المرورية في تلك المناطق.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية