العدد 3422
الإثنين 26 فبراير 2018
مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء... مدرسة في الوطنية تغطي عيون الشمس
الإثنين 26 فبراير 2018

يتابع سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه أدق التفاصيل الصغيرة في حياة أبنائه المواطنين، وينحاز سموه دائما إلى متطلباتهم وقضاياهم، وأبواب مجلسه أيده الله مفتوحة لكل الوجوه من أفراد الشعب حتى أصبح هذا المجلس قصيدة ملحمية وطنية طويلة ومكانا مشبعا بالحب والولاء الذي يفوق الوصف، فمجلس سيدي سمو رئيس الوزراء الأسبوعي ليس مجلسا عاديا، إنما مدرسة في الوطنية تغطي عيون الشمس، لا يخرج منه المرء إلا وقد اكتسب قوة كبيرة وحماسا للقيام بدوره الفعلي المطلوب في المجتمع، كل من موقعه، ويوم أمس تشرفنا بالسلام على سموه أيده الله في مجلسه العامر وخرجنا كالعادة بدروس وطنية قيمة وتعلمنا المزيد في كيفية محاربة كل أنواع التزييف والتصدي للأحقاد والمؤامرات، مجددين لسموه كصحافة وكتاب أعمدة العهد على السير في هذا السبيل والوقوف بكل ما نملك من قوة من أجل تقدم وازدهار البحرين الغالية.

يقول سموه لأبنائه المواطنين (أحرص أن أسمع من المواطنين وكلي آذان صاغية لما يطرحونه من أمور تهم حياتهم ومهما صغرت هذه الأمور فهي كبيرة عندنا لأنها تتعلق بأغلى ثروة في هذا الوطن وهو المواطن)، واستشهد سموه أيده الله بمثل جميل ورائع يحمل الكثير من المعاني، مثل فريد من قيم التراث العربي الأصيل، يقول سموه (قال بدوي ياريت رقبتي مثل النعامة... لكي أميز الكلمة قبل أن تطلع)... في هذه الكلمات القليلة من المثل عبر ومواعظ كثيرة تجعل الإنسان أولا وقبل كل شيء يسلك السبيل الصحيح ويتحلى بالوعي قبل أن يحكم على الأشياء، فالإنسان يجب أن يحرص حرصا صميميا على اتزانه في الكلام وحكمه على الأمور، وأن لا يترك الضوابط والمفاتيح هكذا.

كما حذر سموه أيده الله من استمرار المؤامرات على أمتنا ومجتمعنا التي اشتدت في الآونة الأخيرة، وهنا على الشعب أن يقوم بدور حقيقي في حماية الوطن والدفاع عنه ضد مختلف أنواع التسلسل والتغلغل وذلك بالتكاتف والتماسك على كل الأصعدة.

حقا إن مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء مكان حقيقي لتعميق مفهوم وسمات الوطنية وزيادة التحام الشعب بالقيادة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية