العدد 3421
الأحد 25 فبراير 2018
3 مواضيع مهمة من مجلس الوزراء
الأحد 25 فبراير 2018

كثيرة هي القضايا والمواضيع المهمة التي تضعها القيادة السياسية الرشيدة في أعلى قائمة الأولويات بالنسبة لاحتياجات المواطنين والمقيمين، غير أن ما لفت أنظار الكثيرين في جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وبحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، هو 3 مواضيع أجدها ويجدها الكثيرون مثلي مهمة.. لكن لنتأملها.

من المعتاد، ألا تصدر توجيهات سمو رئيس الوزراء العاجلة إلا لأمر يتصل اتصالاً مباشرًا بالحياة اليومية للناس، ولذلك، صدرت توجيهات سموه للتعجيل في “تنفيذ وإتمام المشاريع الخدمية والتنموية وتلافي أي بطء يعتري العمل بها؛ لضمان التسريع في حصول المواطن على مردوداتها وألا يتأخر التنفيذ عن الجدول الزمني المعد لها ومنها تخصيص موقع المركز الصحي الجديد بالبديع، ومشروع سعادة بالمحرق، وتطوير سوق المحرق القديم”، ولهذا، فإن الوضع اليوم يتطلب من كل المسؤولين، كل في موقعه عدم الاكتفاء بالتقارير بل بالعمل المنجز ووضعه أمام سمو رئيس الوزراء في وقت محدد. الموضوع الثاني له أهمية بالغة أيضًا، وأضعه هنا نصًا “استحداث نظام لحماية الأجور يلزم أصحاب الأعمال بتحويل رواتب جميع العمال في الشركات الخاصة إلى البنوك والمصارف بدلًا من صرفها نقدًا، على أن يتم ذلك بشكل متدرج بحسب حجم المنشأة وبالتشاور مع غرفة تجارة وصناعة البحرين؛ باعتبارها الممثل لأصحاب الأعمال في القطاع الخاص، وأن يتم البدء في النظام في شهر مايو 2018 على أن يتم الانتهاء من تغطية جميع الشركات بحلول مايو 2019؛ حرصًا على إدارة وتوثيق عملية دفع أجور العمال كافة بمؤسسات ومنشآت القطاع الخاص والتأكد من صرف مستحقات العمالة في وقتها وتقليل أية مشكلات قد تقع بين صاحب العمل والعمال بسبب تأخر صرف الرواتب عن مواعيدها المقررة”..

إن أهمية هذا النظام هو تجاوز الظروف اللاإنسانية التي يعيشها الكثير من العمال، سواء من البحرينيين (ولا أعرف كم نسبتهم) أو غير البحرينيين (ونسبتهم كبيرة قطعًا)؛ بسبب تأخر صرف الأجور وعدم دفعها بصورة منتظمة فيما هؤلاء وعائلاتهم ينتظرون لقمة العيش.

أما الموضوع الثالث، فهو جانب يعكس حاجتنا دائمًا للتطوير الحضري والفني والثقافي، فجاء توجيه سمو رئيس الوزراء إلى “إضفاء المزيد من الطابع الجمالي في الشوارع العامة لتعكس حالة التطور العمراني والتقدم الحضري في المملكة، ومن بين ذلك مواصلة تطوير محطات انتظار حافلات النقل العام بتصاميم عصرية لتكون مريحة وذات مواصفات عالية تعكس تطور النقل العام”، وهنا أقترح أن تشارك مؤسسات القطاع الخاص في تنفيذ أعمال شبيهة سواء في الميادين أو المرافق العامة على الشوارع.. فالعين تعشق الجمال.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية