العدد 3410
الأربعاء 14 فبراير 2018
ما تحقق للمواطن في عهد “الميثاق” أكبر من كلمة وأعظم من كل تعبير
الأربعاء 14 فبراير 2018

قال سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية المنشور في 20 ديسمبر 2003 (إن الذي يريح ضميري أنني وضعت السفينة على المسار الصحيح ولا أرضى لهذه السفينة أن تصطدم بالصخور).

بداية أتقدم إلى مقام سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى مقام سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، وإلى مقام سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لميثاق العمل الوطني، هذا التاريخ واليوم العزيز والخالد في قلب كل بحريني، فـ 14 فبراير كان يوم الخير والازدهار والانطلاقة نحو مملكة راسخة البنيان تنعم بالأمن والأمان والسير على طريق الإنجازات على الوجه الأكمل.

كثيرة هي الشعارات والتسميات المطروحة في ميدان السياسة العربية، لكن سيدي جلالة الملك حفظه الله ورعاه جاء بمشروع إصلاحي تقدمي حمل الرايات خفاقة على الأصعدة كافة، مشروع لم يسبق له مثيل في العصر الحديث وهو “ميثاق العمل الوطني” الذي قاد مملكة البحرين إلى انتصارات عظيمة مشرقة ومضيئة في مختلف المجالات، والسير قدما إلى الأمام بقوة وعنفوان وتماسك وطني لا يمكن اختراقه أبدا.

اليوم تمر الذكرى الـ 17 لميثاق العمل الوطني، وخلال هذه السنوات التي كان فيها المواطن شريكا أساسيا في صنع القرار انطلقت البحرين بتكاتف جهود الجميع إلى آفاق أرحب وضربت رقما قياسيا في العالم العربي من حيث المشاركة الشعبية والحرية والمساواة والأمن والطمأنينة والتطوير والتحديث والشفافية التي تتوافق مع تطلعات المواطنين، وما تحقق للمواطن البحريني في عهد المشروع الإصلاحي لسيدي جلالة الملك أكبر من كلمة وأعظم من كل تعبير، وسوف تستمر الإنجازات وستبقى البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك ومؤازرة سيدي سمو رئيس الوزراء وسيدي سمو ولي العهد في مكانتها الاستثنائية العالية.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية