العدد 3401
الإثنين 05 فبراير 2018
السعودية... أفعال لا أقوال
الإثنين 05 فبراير 2018

انطلاقا من حرص سموه على مصلحة الأمة بأسرها، لم يفوت رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، فرصة مجلسه العامر أمس والحضور الكثيف من مختلف أطياف المجتمع، دون أن يثني على ما تقوم به شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية من أعمال جليلة وجهود مضنية في خدمة الأمتين العربية والإسلامية، في رد بليغ من سموه على الحملة الشرسة التي يشنها قلة من أصحاب الأهواء ومرضى النفوس الراغبين والساعين لنشر الشر في الأرض العربية.

ولأنها دولة كبيرة وصاحبة مسؤولية عظيمة، فهي ترد بأفعالها وتفحم بتصرفاتها وأدوارها الظاهرة للعيان في أماكن كثيرة تشهد بخيرية دورها وعظم تأثيرها وإسهامها في أمن واستقرار المنطقة والعالم.

فها هي المملكة العربية السعودية تقود بكل قوة وإيمان الحرب لدعم الشرعية في اليمن، وتقود بكل ثقة واطمئنان “عاصفة الحزم” و“إعادة الأمل” وتقدم بكل سخاء المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمنكوبين وتدافع بصلابة عن القضايا العربية والإسلامية في مختلف المحافل الدولية، لتقدم نموذجًا يحتذى به في السياسة الخارجية العادلة الرشيدة وتبني المواقف الحاسمة السديدة.

وداخليا، فهي تقوم بمحاربة الفساد، وبشفافية علنا لتخلق سابقة تاريخية في المنطقة، ولا تألو جهداً في خدمة الحرمين وضيوفهما من حجاج ومعتمرين وزوار، في منهج تسير عليه السعودية ولا تحيد عنه ولم تتوانَ عن تحقيقه.

هي أقلام مشبوهة تريد أن تنتقص من دور المملكة العربية السعودية عبر كتابات مكشوفة ومغرضة في الصحف الصفراء و في مواقع التواصل الاجتماعي، يرمون من ورائها إلى زرع الفتنة والشقاق بين الشعوب ومحاولة التشكيك في قدرات السعودية، ولكن هيهات هيهات ان تنجح مساعيهم أو تتحقق أمانيهم.

فالسعودية ليست منذ اليوم، بل منذ عهد مؤسسها وباني وحدتها ودولتها الحديثة جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وهي تحمل هم أشقائها العرب وهموم الأمة الإسلامية، ونراها سيف الحق الذي يقطع كل باطل وعماد الأمن والسلم.

وللسعودية مكانتها الخاصة ومنزلتها الكبيرة لدينا نحن على وجه الخصوص، فمواقفها المساندة لمملكة البحرين في جميع المجالات والمواقف لا تنسى ولا يمحوها زمن، ويكفينا أنه عندما تحدق بنا الأخطار، فإننا نتطلع ونلتفت بأعناقنا للمملكة العربية السعودية ونثق تمام الثقة أنها بجوارنا وسند لنا ونكون على يقين بأنها بعد الله تعالى هي الدرع الحامي لنا.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية