العدد 3386
الأحد 21 يناير 2018
نكتب الحقيقة.. لأجلكم
الأحد 21 يناير 2018

قبل أيام، وبينما كنت أزور مجلسا لأحد الأصدقاء، توجست من ثلاثة ممن أعرفهم، لأنهم كانوا يتصددون، ويتاحشون النظر لي، وكأني ثعبان أرقط، يتطلع إليهم بجوع وجشع.

وبحديث منفصل معهم، تبين أن مقالاتي أوجدت لهم القناعة، بأن ما يطرح هو تعد على الخطوط الحمراء للدولة، وبأنه أمر لا يصح.

وقال لي أحدهم بالحرف: “لين طحت، مالك رفيج”. أما الثاني فقال بحرج إنه يتخوف أن يضغط على زر الإعجاب بانستغرام؛ لأنها (على قولته) “بتنحسب عليه، وهو راعي عيال”.

أما الثالث، فقد اختصر الطريق، وأنعم بـ “البلوك” على حساباتي في انستغرام وتويتر، بالرغم من أنه شخصية مثقفة وصاحب مجلس، قائلا: وضع البلد ما يتحمل هالكلام.

خلاصة ما حدث، إنه في الوقت الذي تحترم به الدولة وقادة الرأي بها وصناع القرار، كلمة الصحافي البناءة، ويرون بها أداة لصنع التغيير الإيجابي في البلد، يرى آخرون، من غير المتنفعين بشيء، أن الواقع المر هو أكثر أمنا من وطن جديد، يسعى أبناؤه لصنعه بأيديهم.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية