العدد 3272
الجمعة 29 سبتمبر 2017
دوار الساعة بالرفاع... متى يأتي الفرج؟!
الخميس 28 سبتمبر 2017

يشكل دوار الساعة في مدينتا العريقة الرفاع جانبا واحدا ولكنه مهم من المشكلة الأزلية في البحرين، أي مشكلة الازدحامات المرورية الخانقة، وهناك تساؤلات تفرض نفسها عن جدية ما ذكره مجلس بلدي المنطقة الجنوبية الذي صرح على لسان رئيسه في شهر أغسطس الماضي، بأنه سيتم نقل نصب دوار الساعة لأحد الدوارات في الرفاع، بعد انتهاء العمل على توسعة شارع ولي العهد، وقال عضو آخر في المجلس إنه لم يتم تحديد وقت بدء وانتهاء العمل على شارع ولي العهد حيث تم الاجتماع مع وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ليتم تحديد كل هذه الأمور، أما وزارة الأشغال وشؤون البلديات فقد كشفت في العام 2015 أي قبل سنتين في تصريحات رسمية عن خطة لاستبدال دوار الساعة بتقاطع مُنظَّم بإشارة ضوئية كمرحلة أولى من تطوير التقاطع، منوهة إلى أنه سيتم على إثر ذلك نقل نصب الساعة إلى مكان آخر قريب، لما له من مكانة رمزية، وأوضحت في مذكرة لمجلس النواب أنه تم الانتهاء من إعداد التصاميم المبدئية للخطة ويجرى حالياً إعداد التصاميم التفصيلية تمهيداً للتنفيذ.

نحن لا نتحدث عن دراسات واستراتيجية طويلة، ولكن يفترض أن تكون هناك خطط مرحلية “لكل عام على حدة”، وأن تبقى الجهة المسؤولة تتابع الخطة المعتمدة، وأن تضع فترة زمنية لازمة لكل شيء، فالشوارع المحيطة بالدوار في فترة الذروة أصبحت لا تطاق، والناس من شدة “التذمر والتحلطم” تجاوزت القواعد والنظم، ومن يمعن النظر في تلك الشوارع صباحا وظهرا سيكتشف ذلك سريعا، وزارة الأشغال كشفت قبل سنتين عن خطة لاستبدال الدوار بتقاطع منظم بإشارة ضوئية، وهي فترة طويلة خصوصا أن الرفاع تشهد تطويرا مستمرا على كل الأصعدة والطاقة الاستيعابية لهذا الشارع بالذات وصلت إلى مرحلة الخطر، ولابد من الإسراع في عملية التوسعة وتعزيز مستوى البنية الأساسية لمعالجة الاختناقات المرورية التي تشهدها المنطقة.

البحرين مقبلة على مشروعات ضخمة كما نقرأ بين الحين والآخر، وهذا يلزمنا بإيجاد منظومة عمل أكثر مرونة وفق أعلى معايير الجودة وتنفيذ المهام بشكل أسرع وإتمام مشاريع تطوير الطرق  في موعدها.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية