العدد 3266
السبت 23 سبتمبر 2017
الأمير خليفة.. مهندس النسيج الاجتماعي
الجمعة 22 سبتمبر 2017

فوق مهامه الجسام كرئيس لمجلس الوزراء البحريني يحرص صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على أن يبقى نسيج المجتمع البحريني قويا ومتماسكا، فقد ثبت بأن قوة أي دولة تنبع من تماسكها الداخلي ولحمتها الوطنية وشعور الجميع بالمواطنة والانتماء كون الفرقة والتعصب والتطرف والفوضى لم يخرج اصحابها والمؤمنون بها سوى بمزيد من الندم والدم، وما حصل في مجتمعات دول مجاورة لنا أكبر درس وعظة نحن في بلدان الخليج التي حماها الله ثم تكاتف الشعب مع القيادة من ان تدخل نفقا مظلما لانهاية له ولا نتيجة له سوى مزيد من القتل العبثي والدمار الذي يصعب معه اعادة الأمن والأمان الى أن يشاء الله، يولي سمو الأمير خليفة اهتماما منقطع النظير في المزيد من تكاتف الشعب البحريني وحماية مكتسباته وتاريخه كبلد عريق ضارب في الانسانية والاخاء، قناعة سمو الامير سلمان هي قناعتنا جميعا وقناعة جميع العقلاء في هذا الكون، فهو “يؤكد ان مملكة البحرين عبر تاريخها الطويل قدمت للعالم نموذجا في التآخي وتماسك وتماسك النسيج الاجتماعي،وهو ما شكل سياجا وحصنا قامت عليه أسس بنيانها الحضاري ونهضتها الحديثة”، هذا ما صرح به حفظه الله اثناء استقباله لرئيس واعضاء الهيئة العامة للمواكب الحسينية، وهذا ما جعل البحرين تتجاوز الفتنة الطائفية التي اشعلها اعداء الأمة بين المسلمين.

وبدعم من جلالة ملك البحرين حفظه الله وبجهود الأمير خليفة يقدم المجتمع البحريني درسا نموذجيا للمجتمع المتحضر والانساني الذي يعرف بأن الوطن وأمنه أهم بكثير من أي انتماء آخر عداه، لاسيما أن العبر والعظات والدروس نراها يميننا ويسارنا تكفي لجعل العاقل يلتزم الحكمة وينبذ التطرف المذهبي الذي لم يخرج من تنازعوا بسببه بأي نتيجة يمكن التفاخر بها، الذي يتابع اخبار واستقبالات الامير خليفة يعرف بأن رسالته الأسمى والأجمل هي الحفاظ على مجتمع البحرين آمنا متماسكا وانسانيا ومتحضرا كما هو عبر التاريخ، تاريخ المجتمع البحريني وحضارته لا تسمح له بأن ينجرف خلف الفوضى والتطرف المذهبي، تلك هي الرسالة التي يحملها كل مواطن بحريني ويقودها الامير خليفة بن سلمان ال خليفة، ما قاله سموه اثناء استقبال عدد من كبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية والصحفية اثناء استقباله لهم بقصر القضيبية يختصر كل ما يمكن أن يقال حول أهمية تماسك المجتمع وقوة نسيجه في مواجهة الأجندات المغرضة التي تسعى وتخطط لأن تلتهم الفوضى المجتمعات الخليجية التي تنعم برغد عيش وأمان يحسده عليها الجميع، ليس هناك أهمية تفوق احتياج المجتمعات للأمن، وأمن المجتمع لا يمكن أن يتحقق دون تكاتف جميع افراده ونبذ الخلافات المذهبية وغيرها، المصلحة العامة تجبرنا أن نتخلى عن مصالحنا الخاصة وتلك هي رسائل السلام والأمان التي دائما ما يحرص الأمير خليفة بن سلمان على ترسيخها وبذل الغالي والنفيس في سبيل أن يبقى المجتمع البحريني نموذجا راقيا وانسانيا للمجتمع المتحضر.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية