العدد 3204
الأحد 23 يوليو 2017
حين يشدد سمو رئيس الوزراء على “التمسك بالوحدة”
الأحد 23 يوليو 2017

منظومة من الثوابت الراسخة يكررها ويؤكد عليها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، في كل لقاء ومجلس وحديث، بل في كل خطة عمل للحكومة، وهذه الثوابت تمثل ركائز الوحدة الوطنية وأولها التلاحم بين أبناء المجتمع البحريني وثانيها حمل المسؤولية الوطنية لكل فرد حسب موقعه وثالثها أن هذه الثوابت الطريق الأول للتنمية البشرية والتقدم بما ينعكس على الشؤون العامة في الوطن وعلى رأسها تحسين معيشة المواطن.

إن التمسك بالوحدة الوطنية أول الثوابت التي يصيغ منها سمو الأمير خليفة بن سلمان ما يأمله ويتمناه المسؤول والمواطن على حد سواء، فبعد مسيرة عقود من البناء والعمل والتخطيط للمستقبل وبناء رؤى الأوضاع التي ستعيشها الأجيال، فإن سموه يقرأ بصورة دقيقة مجمل الأوضاع المحيطة، فمملكة البحرين تمثل رقمًا مهمًا في ما يدور في العالم حولنا، ولأن الكثير من بقاع العالم اليوم وقعت مع شديد الأسف في شباك الفساد والإرهاب والتناحر الطائفي وتدهور مشاريع التنمية من جهة، ووقعت أخرى في حروب أضاعت الأوطان، فإن سمو الأمير حين ينظر إلى رباط الوحدة بين أبناء الوطن فإن التمسك بهذا الخيار يعني مساهمة كل فرد فيه كداعم للحفاظ على الأمن والاستقرار، ولهذا كان سمو الرئيس في مجلسه الأسبوع الماضي معتزا بما يبديه أبناء البحرين من حرص على الحفاظ على أمن واستقرار وطنهم في خضم ما تموج به المنطقة من أحداث وتطورات، ما يلزم أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء المجتمع كعناصر رئيسة في صيانة ما تحقق للوطن من مكتسبات.

   إن من الأهمية بمكان أن نتأمل فيما طرحه سموه محيط البيت الكبير، وهو مجلس التعاون الخليجي، فالثقة كبيرة في القادة لمعالجة التداعيات والمخاطر ومهددات الأمن والاستقرار. فالعدو الأول للتنمية هو الإرهاب ما يلزم التقاء الجهود وتضافرها في مكافحته للحفاظ على مقدرات ومكتسبات ومنجزات هذه المنطقة الحساسة من العالم، إذا المواقف الوطنية التي تجعل مصلحة البحرين أولًا، هي تلك التي تنمو وتعطي ثمارها في أي مجتمع يؤمن بالتماسك والتآزر، ويصون وحدته الوطنية ونسيجه، والكلمة السامية التي أرادها سموه أن تصل للجميع هي: “البحرين بحاجة إلى كل فرد منكم، وكلما شددتم صفوفكم كلما قوى بنيان الوطن”، إن سمو رئيس الوزراء الذي سهر سنين طويلة لتحقيق هذه المنجزات للوطن، يحملنا مسؤوليتنا في أن نكون سياجًا بحرينيًا صلبًا تتكسر تحته كل النوايا التي تريد بالوطن وأهله الشر والإساءة، ونحن على منهج سمو الأمير خليفة بن سلمان سائرون.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية