العدد 3198
الإثنين 17 يوليو 2017
يأكلون من خيرها ثم يسبونها
الإثنين 17 يوليو 2017

مما يلفت الانتباه، بأن أكثر من يسب السعودية، ويتلفظ عليها هو بصدارة من يزورها، ويتبضع من أسواقها، ويراها شريان حياة، ومصدرًا أساسيًّا لاستقرار الأسرة، ولثبات وضعها الاقتصادي.

هؤلاء الخفافيش من خدم المشروع الإيراني، والذين أتعبتهم السعودية في ثباتها على عروبة البحرين واستقلالها، لا يزالون يتمرغون بوحل من انفصام الشخصية، وعدم القناعة بسقوط المشروع التآمري، وعليه، فالدولة مدعوة لفضحهم وملاحقتهم ومقاضاتهم.

أما المملكة العربية السعودية فكانت وستظل الشقيقة الكبرى للبحرين، ولكافة الدول في العالمين العربي والإسلامي، ليس بالمسمى فقط، بل بالمواقف، وأي مواقف؟ فالسعودية دون غيرها، هي الأقرب في الأزمات، وفي النكبات، وحين تذلهم الخطوب.

ولم تكن السعودية -عبر التاريخ- ممن يزايد على مواقفها، أو ممن ينتظر مقابلاً لها، أو يترقب ردًّا للجميل، بل هي ممن يعطي باليمين، دون أن تعلم الشمال بذلك، وهو أمر ليس بالغريب على أرض الحرمين، الأرض المباركة التي خصّها الله عزّ وجلّ دون غيرها لتكون قبلة المسلمين، ووجهتهم الأولى.

وفي البحرين، نرى بفخر وامتنان، بصمات الخير للشقيقة الكبرى في كل مكان، في المشاريع الإسكانية وفي المدارس، وفي الجسور، وفي الطرق الرحبة، وغيرها الكثير.

ونرى أيضًا المواقف السياسية الصامدة والتي تمثل الجدار المنيع لوأد الأطماع الإقليمية والدولية، ولتعزيز السيادة الوطنية للبحرين، ولشعب البحرين.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية