العدد 3196
السبت 15 يوليو 2017
يوميات رجال الأمن كما نعرفها
السبت 15 يوليو 2017

قرأت رسالة نصية لأحد المواطنين يقول فيها إنه قام مساء أمس الأول بجولة ليلية طويلة بسيارته، بدًا من الرفاع وحتى قلالي، ومنها الى البسيتين فالمنامة، فشارع البديع، ومدينة حمد، وصولا الى الرفاع فيوز وشارع قرى النويدرات والعكر وستره.

ويعلق المواطن بالقول: أجواء آمنة، وشوارع مفتوحة وسيارات تتحرك بانسيابية بهدوء هنا وهناك، مضيفا: أول ما تذكرت هو رجال الأمن، وما يبذلونه خدمة واعلاء شأن هذا الوطن، فالشكر لله، ثم لهم على بسط نعمة الأمن والأمان.

استذكرت وأنا اقرأ رسالته، السنوات الطويلة التي عانينا بها من فوضى بالشوارع، وقطع الطرقات بالإطارات، والزيوت المحترقة، والاعتداء على المدارس، ومراكز الشرطة، وغيرها، يوميات هوليودية تحملها البحرينيون بصبر لا يفوقه صبر.

حين تخول العقول الصدئة لنفسها بأن نزع الأمن العام يمثل الخيار الأفضل لإيصال مطالب قضية يرونها عادلة لهم، فإن ذلك يضعنا جميعا امام معركة تقوم على تطهير الفكر الظلامي، وتعرية من يقف خلفه، ومجابهته.

في المقابل، سنظل دوما نستذكر يوميات رجال الأمن وبطولاتهم، ونسردها لأبنائنا بفخر لا يفوقه فخر، عن من سارعوا بتقديم أرواحهم ودمائهم فداء للبحرين، بكافة مدنها وقراها وأحيائها وضواحيها.

إن الشكر يظل موصولا لهم سرا وعلانية، على كل ما يبذلونه للذود عن حياض هذا الوطن، بجسارة وشجاعة استثنائية، يعرفها أهل البحرين جيدا، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

التعليقات
captcha
التعليقات
رجال الأمن المخلصون
منذ شهرين
الشكر والتقدير الى الابطال الشرفاء. الذين قاموا بحماية وتطهير البحرين من اعدائها
من لم يحب وطنه فهوه لا ينتمي لها

اشكرك أخي إبراهيم النهام على كلامك الجميل


(هيثم يحيى)

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية