العدد 3196
السبت 15 يوليو 2017
الملالي الإرهابيون على حقيقتهم
السبت 15 يوليو 2017

طوال أكثر من ثلاثة عقود ونصف، لعب نظام الملالي دورا قذرا جدا في طمس الحقائق وتزويرها أو قلبها رأسا على عقب، واستغل البترودولار من أجل الوصول إلى غاياته الدنيئة بهذا الخصوص.

نظام الملالي الذي قام ومنذ اليوم الأول لمجيئه المشؤوم بتوظيف الاستبداد والقمع والتصفية الجسدية ضد خصومه بأبشع الأساليب، وحاول انتهاج مختلف الطرق الميكافيلية في سبيل خداع الشعب الإيراني بصورة خاصة وشعوب المنطقة بصورة عامة في سبيل فرض نفسه وبقاء سلطته الغاشمة، وكان من الطبيعي أن يتصدى بكل قساوة وعنف للقوى الوطنية الأصيلة التي تقف بالمرصاد ضد الاستبداد والدكتاتورية وبذل أكثر الأساليب دناءة وحطة لكي يقصي منظمة مجاهدي خلق من الواجهة ودورها الاستثنائي على الساحة الإيرانية.

ملالي إيران الذين يدعون ويزعمون كذبا ودجلا أنهم ضحايا للإرهاب وأنهم يعملون من أجل مكافحة الإرهاب، انكشفوا على حقيقتهم وتبين للعالم كله أن هذه الزمرة المستبدة هي التي تقوم بصناعة الإرهاب وتصدير شروره ومخاطره إلى مختلف دول العالم، وجاء التجمع السنوي العام الأخير للمقاومة الإيرانية في باريس في الأول من تموز 2017، ليؤكد الظلم والإجحاف الذي قام هذا النظام ويقوم به ضد أبناء شعبه وكيف أنه ينتهك حقوق الإنسان في إيران بأبشع الصور وأنه قام بقتل وتصفية وإعدام 30 ألف فرد من أعضاء أو أنصار ومؤازري منظمة مجاهدي خلق، وأن هذا النظام قام أيضا بعمليات القتل والتصفية حتى لمعارضيه في معسكر أشرف ومخيم ليبرتي، وإننا عندما نقوم باسترجاع سياق الأحداث ونتذكر كل تلك الجرائم ومؤامرات الاغتيال والتفجيرات ورمي الصواريخ ضد سكان أشرف والهجمات العسكرية المنظمة، فإن المعدن والجوهر الإرهابي للملالي يتبين على حقيقته تماما، ومن هنا، فإن المعلومات الواردة في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية الأخير تؤكد النجاح الكبير الذي حققه التجمع، حيث كان بمثابة لطمة وصفعة قوية بوجه الملالي وانتصار لإرادة الخير والحرية.

الملالي الذين كانوا طوال الأعوام الماضية يسعون لإخفاء الشمس بغربالهم الرث البالي، لم تعد جدرانهم ولا دهاليزهم ولا سجونهم وأقبيتهم قادرة على إخفاء حقيقتهم البشعة وأنهم أعداء للأمن والاستقرار والسلام، والأيام القادمة ستثبت للعالم أكثر فأكثر المعدن الرديء جدا لهذا النظام الفاشي المعادي للإسلام والإنسانية مثلما تبينت للعالم كله الحقيقة الناصعة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تحمل مشعل الحرية والديمقراطية والأمل من أجل بناء إيران مسالمة حضارية تؤدي رسالتها الإنسانية والإسلامية بعيدا عن الكذب والدجل والتزوير. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية