العدد 3190
الأحد 09 يوليو 2017
سمو رئيس الوزراء وتشخيص حجم التحديات
الأحد 09 يوليو 2017

يثمن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، الدور الذي تلعبه دول الخليج العربي ولاسيما المملكة العربية السعودية، فالشقيقة الكبرى ومن خلال القمم التاريخية التي استضافتها، قدمت أنموذجًا متقدمًا لاهتمام المملكة وقيادتها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، في تحقيق التضامن العربي والتعاون الدولي والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ودائمًا تكون التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية حاضرة في أحاديث سمو رئيس الوزراء في لقاءاته مع المسؤولين والفعاليات الاقتصادية والفكرية والصحافية وضيوف مجلسه العامر، وبكل حكمة ونظرة ثاقبة، يربطها سموه بما يؤكد عليه دائمًا: “همنا هو الحفاظ على بلدنا وأمنها واستقرارها من خلال التعاون الوثيق والتشاور والتنسيق والتمسك بعرى الوحدة والتكامل على الصعيد الوطني، فالجميع يُدرك اليوم حجم التحديات والمسؤوليات الجسام والتعامل الأمثل معها لن يتأتى بجهود حكومية منفردة بل بتعاون جميع السلطات”.

ما هو العماد الذي يرسخ أسس وأواصر جوهر مواجهة التحديات؟ من حديث سمو رئيس الوزراء نصل إلى القاعدة الأسلم، وهي ضرورة أن يكون الأمن والاستقرار عماد التحركات الإقليمية والدولية، وبالطبع، لكي تتمكن الأوطان من تجاوز العثرات، فهناك حاجة لاستقرار يمكن من استكمال مشوار التنمية وتحقيق تطلعات الشعوب، ولابد من أن تكون لهذا المسار علاقة وثيقة بأمر مهم، ألا وهو المسار التنموي الذي يرى فيه سمو رئيس الوزراء أنه تطور يمثل العنوان البارز لأوجه التنمية في بلادنا، وهذا المسار يخضع للمتابعة باعتباره يتصل اتصالًا مباشرًا بحياة المواطن والمقيم، بغية تحقيق الديناميكية في تطور الخدمات التي يتطلع إليها.

لقد طرحت في هذا الزاوية موضوعًا بعنوان: “اهتمام سمو رئيس الوزراء بتوفير العيش الكريم”، ووجهت دعوة إلى كل المسؤولين – كل في موقعه – لأن يقدموا الجانب الإنساني في حال النظر إلى كثير من الملفات منتهجين توجيهات سمو رئيس الوزراء، وفي ذات اليوم، خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، شدد سموه على (الوزارات والجهات الخدمية بضرورة العمل على تلمس هموم المواطنين، وحل مشكلاتهم المختلفة فيما يتعلق بالخدمات المقدمة لهم في أسرع وقت ممكن، وأهمية متابعة المسؤولين المستمرة في الوزارات الخدمية ما يصدر بشأن هذه الشكاوى والملاحظات من توجيهات إلى حين التأكد من حلها وإتمامها بالشكل الذي يحقق تطلعات المواطنين ويلبي احتياجاتهم، وأن تعزز الوزارات والهيئات آليات التواصل مع الصحافة ووسائل الإعلام؛ لإطلاع المواطنين والرأي العام على البرامج التي تلبي حاجات المواطنين).

إن هذا الاهتمام المعهود من سمو رئيس الوزراء يجعل كل مواطن ومسؤول أمام مسؤولية دينية ووطنية تترجم حب الوطن والانتماء إليه إلى عمل مخلص، وهو ما يميز كل البحرينيين أبًا عن جد في بناء نهضة بلادهم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية