العدد 3162
الأحد 11 يونيو 2017
دلالات توجيهات سمو رئيس الوزراء نحو الدراز والقرى
الأحد 11 يونيو 2017

تحمل توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله إلى وزيري الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني والإسكان بزيارة قرية الدراز والقرى المجاورة للوقوف على احتياجاتها الخدمية والمرافقية العديد من الدلالات، وتتصدر قائمة تلك الدلالات النظرة الاستراتيجية لسموه في إشاعة مظاهر النهضة والتطور من ناحية، وأهمية الالتقاء بالأهالي للوقوف على ما يطمحون إليه من طلبات ترتبط بالاحتياجات اليومية في مختلف مناحي الحياة.

لنضرب مثالًا عامًا على المتابعة الشخصية من جانب سموه لمختلف مشاريع التنمية الحضرية، وعلى رأسها بالطبع المشاريع الإسكانية، فكانت توجيهات سموه تركز على اعتماد النظرة الشمولية عند تخطيط المدن الجديدة بحيث يراعى فيها إلى جانب السكن توفير مساحات خضراء لاستعمالها كحدائق ومتنزهات ومتنفسًا لساكنيها، وتوفير أماكن ومعالم ترفيهية تستقطب العائلات وتخدم المواطنين في تلك المدن، وليس ذلك فحسب، فتلك النظرة تشمل جانبًا في غاية الأهمية، ألا وهو مراعاة الحفاظ على النسيج المجتمعي في المشاريع الإسكانية التي تنفذ في القرى وأحقية أهاليها من المشاريع التي تقام في قراهم، فحين صدرت توجيهات سموه إلى كل من وزير الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني، ووزير الإسكان لزيارة قرية الدراز، فإن الهدف الأكبر هنا هو الالتقاء بالأهالي، وتم ذلك بالفعل حين استضافت ديوانية العصفور اللقاء بحضور جمع من أهالي الدراز من جهة، وعدد من المسؤولين في الوزارتين، ومن المحافظة الشمالية والمجلس البلدي وبلدية المنطقة الشمالية وعدد من الشخصيات والوجهاء يوم الخميس 8 يونيو 2017، أتيحت الفرصة لأهالي الدراز بحديث مباشر مع المسؤولين لطرح متطلباتهم من مشروعات التطوير والتنمية، والتي تدخل تحت مسؤولية الوزارتين والجهات الرسمية التي حضرت اللقاء.

هذا اللقاء مهم دون شك، لكن الأهم من ذلك هو أن سمو رئيس الوزراء كما عُرفت عنه متابعته الشخصية الدؤوبة لاحتياجات الأهالي، شدد على “الجاهزية” وكذلك وضع التصورات الدقيقة لاحتياجات أهالي الدراز من المشروعات والخدمات الإسكانية بشكل عام، ثم إخضاعها للتطوير الشامل.

لقد حققت توجيهات سموه صدىً طيبًا في نفوس أهالي الدراز، وكما لفت الأخ الكريم علي عبدالرضا العصفور في كلمته إلى أن مضمون توجيهات سموه هو إعادة تصحيح الأوضاع لتغيير جذري، والتواصل مع الدولة للانطلاق في الطريق الجديد، وأبواب سمو رئيس الوزراء مفتوحة، وسموه لن يتأخر في معالجة الطلبات.

لقاء المسؤولين مع أهالي الدراز وفق توجيهات سمو رئيس الوزراء حفظه الله تم وطرحت الطلبات وكانت الأجواء التي سادت الزيارة مبشرة وطيبة، وعبارات التقدير والعرفان والشكر لاهتمام سموه بادية جلية، الآن، ينتظر أهالي الدراز من المسؤولين كل في موقعه، ترجمة مداولات اللقاء إلى برامج عمل واضحة محددة بجدول زمني، وبارك الله الجهود الكريمة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية