العدد 3156
الإثنين 05 يونيو 2017
المفوض السامي ومناورات فوقية لدعم الإرهابيين!
الإثنين 05 يونيو 2017

أتصور أنه لغاية الآن لم يدرك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين موقفه المنحاز للإرهابيين والعملاء ومازال يتصرف بالطريقة التي يتصرفون بها ولم يكن مستغربا أن يخرج إلينا بتصريح فرح به الإعلام “المفبرك” ونشره على أوسع نطاق، وجاء في التصريح: “طالب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، حكومة البحرين نهار الجمعة، بإطلاق تحقيق فوري ومستقل وفاعل لكشف ملابسات مقتل خمسة متظاهرين خلال عمليّة أمنيّة جرت الأسبوع الماضي وأحثها على أن تنشر نتائج التحقيقات للرأي العام وأن تحمّل مرتكبي هذه الأفعال مسؤوليّة أفعالهم، كما أدعو الأطراف كافة إلى الابتعاد عن العنف”.

هل يعرف المفوض السامي أن قوات الأمن تمكنت من القبض على 286 من المطلوبين والخطرين أمنيا والمحكومين بقضايا إرهابية في تجمع الدراز، وكان عدد كبير منهم مختبئا في منزل المدعو عيسى قاسم وأن قوات الشرطة تعرضت للهجوم بالقنابل اليدوية والأسياخ الحديدية والأسلحة البيضاء والفؤوس ونتج عن ذلك إصابة 19 من رجال الأمن إصابات مختلفة، بمعنى أن قوات الأمن لم تواجه مدنيين وإنما واجهت إرهابيين مسلحين هدفهم مذابح طائفية واشتباكات مع الأمن، وتعاملت الشرطة معهم وفق الضوابط القانونية المقررة. 

هل يعرف المفوض السامي كم عدد رجال الأمن الذين استشهدوا جراء العمليات الإرهابية التي نفذها عملاء إيران وتعاظم أساليب التآمر والغدر بدل النهج الذي يمارسه دفاعا عن الأطراف المعادية التي تستعرض الإرهاب بشكل استفزازي في عرض الشوارع؟ هل يعرف المفوض السامي وفي سبيل الوصول إلى تحديد أكثر دقة وتقييم أكثر عمقا عدد مخازن الأسلحة والمتفجرات التي تم اكتشافها في البحرين على مدار السنوات الماضية ومن هو المتورط؟ 

لقد خصصت وقتا محددا لمناقشة وفاة خمسة أشخاص في تجمع غير قانوني لمدة 11 شهرا وجاري التحقيق في أسبابها كما أوضحت الداخلية، ولكنك لم تسأل بوضوح تام عن مواصلة التحريض على العمل الإرهابي واشتداد النشاط التآمري وربما هذه أبرز مظاهر المؤسسة التي تعمل بها التي لا نقول إنها أخطأت الحساب كثيرا وإنما تتعمد المناورات الفوقية وخلف الكواليس دعما للإرهابيين ومختلف أعمال التآمر وليس بعيدا أن مؤسستكم توظف خبراء الانقلابات وأعمال التخريب.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية