العدد 3052
الثلاثاء 21 فبراير 2017
اليوم العالمي للعـدالة الاجتماعية
الثلاثاء 21 فبراير 2017

تحتفل الأمم المتحدة في فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وتعتبر العدالة الاجتماعية الركيزة الأساسية للتعايش والسِلم الأهلي وتحافظ على الاستقرار والتوازن المجتمعي، وتهدف إلى “إزالة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحقوقية بين طبقات المجتمع وتوفير مختلف الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية، وتحقيق الفرص المتكافئة للعمل والوظائف والمراكز في مختلف الوزارات والإدارات في المؤسسات العامة بحسب قدرة وكفاءة المواطن، وتحقيق المشاركة الحقيقية لجميع أفراد المجتمع في وضع التشريعات والقوانين”. وهذه الأهداف وغيرها تعمل على تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتعزز النمو الاقتصادي. 

وبالرغم من أهمية المناسبات الدولية في مسيرة التاريخ الإنساني والفكري إلا أنها مجرد مناسبات رمزية تحتفل بها الأمم المتحدة لمجرد التذكير بها ولسرد الخطاب الإعلامي عنها، ولا يوجد أي التزام دولي للعمل على تحقيق أهدافها، اليوم العالم يعيش أزمات وصراعات وحروبا اشتعلت في الكثير من المناطق وأكثرها في منطقتنا العربية التي أفضت إلى نتائج سلبية على أقطارنا وشعبنا العربي، فالإنسان العربي صار يعيش حالة القلق والاغتراب والاستلاب في أقطاره.

إن الهدف الأسمى لتحقيق العدالة الاجتماعية هو الإنسان، فالإنسان هو نقطة البداية في التنظيم الاجتماعي، ومصلحته هي الغاية الأولى والهدف الأساسي الذي يسعى المجتمع إلى تحقيقه. 

وتعمل القيادة البحرينية والحكومة الرشيدة على تحقيق العدالة الاجتماعية لمواطنيها كمبدأ من مبادئ التعايش السلمي، ولأجل تحقيق المساواة بينهم، صونًا لكرامتهم الإنسانية، مع حصول جميع المواطنين على الحصص العادلة من جميع الخدمات النفعية والحياتية والحماية الاجتماعية والحقوق الإنسانية، ولأجل تحسين الرفاه البشري المُستدام والمساواة الاجتماعية والإنصاف الاقتصادي للجميع. 

لقد سنت الحكومة تشريعات وقوانين كفلت تحقيق العدالة الاجتماعية في مملكة البحرين، ولو تصفحنا الدستور لوجدنا أن هناك العديد من المواد الدستورية تتحدث عن البنود السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية والمهنية التي تكرس العدالة الاجتماعية في المملكة.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية